اللهمَّ اهْدِ ثَقِيفاً

ها هي مكة تقف عقبة في سبيل الدعوة الإسلامية، وها هم سفهاء قريش قد أسرفوا في إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم، والصد عن سبيل الله بعد تكالب المحن والشدائد عليه، من موت عمه أبي طالب الذي كان يحميه، وزوجته خديجة رضي الله عنها التي كانت تواسيه وتخفف عنه آلامه، ومع ذلك فقد مضى صلى الله عليه وسلم في تبليغ دعوته ورسالته، فعزم على أن ينتقل إلى بلد غير بلده، وقوم غير قومه، وهو في ذلك يقتدي بالأنبياء والمرسلين الذين سبقوه، فدعا سرًا وجهرًا، وبشر وأنذر، ودعا إلى الله في كل وقت وحال. ... المزيد

أثر القصاص ومروياتهم الإسرائيلية في سيرة ابن إسحاق

د. عبد الستار حمدون -د/فلاح يوسف فقه قسم التاريخ / كلية التربية جامعة الموصل ... المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً