وقفات تربوية من سيرة الرسول في القرآن الكريم

واستجاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأمر ربه وقام بتنفيذه، فهذه هي الهمة العالية التي تقود الإنسان للمعالي، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - صدع بأمر الله تعالى لا تأخذه في الله لومة لائم، فدعا إلى اللهِ الصغيرَ والكبيرَ، والحر والعبد، والذكر والأنثى، والأحمر والأسود، والجن والأنس. ... المزيد

أخلاق الحبيب وأصحابه (1)

عن جابرِ بن سمرة قال: "صليتُ مع رسول الله ﷺ صلاة الأولى، ثُمَّ خرجَ إلى أهلهِ وخرجتُ معه، فاستقبله ولدانٌ، فجعلَ يمسحُ خَدَّيْ أحدِهم واحدًا واحدًا، قال: وأمَّا أنا فمسح خَدِّي، قال: فوجدتُ ليدهِ بردًا أو ريحًا كأنَّما أخرجَها من جُؤْنَةِ عطَّار". رواهُ مسلم. ... المزيد

أحاديث نبوية في الخيرية

يشتمل الكتيب على 25 حديثا نبوياً لبيان أعمال وطاعات وصفت بالخيرية. ... المزيد

معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم

في هذا الكتيب يتم بيان المعجزات التي أيد الله تعالى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ... المزيد

مودة ورحمة

في هذا الكتيب يتم بيان الأحاديث النبوية التي تحدد الضوابط الشرعية للعلاقة بين الزوجين. ... المزيد

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في البيع والشراء

هذا المقال تلخيصاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في التجارة، والبيع، والشراء. ... المزيد

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في اللباس

ورد في السنة النبوية والآثار العديد من الملابس التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها، حاصل ما جاء فيها أنه صلى الله عليه وسلم كان يلبس ما يتيسر من اللباس الذي كان معروفاً في قومه، فلا يرد موجوداً، ولا يتكلف مفقوداً، ولا يتميز بلبسة دون الناس، ولا يقتصر على لبسة واحدة، بل يلبس من أنواع القماش كلها إلا الحرير، ومن أنواع الثياب ما كان ساترًا جميلاً منها، وقد جمع العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى خلاصة ما ورد في الأحاديث من وصف ملابس النبي صلى الله عليه وسلم، ننقله هنا مع شيء من الاختصار. ... المزيد

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن

إن سنة النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن هي العمل به، والتخلق بأخلاقه، والتأدب بآدابه، ودعوة الناس إليه، كما وصفته عائشة رضي الله عنها بقولها: "إِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ" (مسلم: [746]). ... المزيد

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في المحافظة على صحته

أرسل الله تعالى رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم بشيرًا ونذيرًا؛ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذنه، ويهديهم إلى صراط مستقيم، ولم يبعثه طبيبًا يداوي الأمراض والأسقام البدنية، وأمره ببناء المساجد ولم يأمره ببناء المستشفيات، ورغب الناس في العلاج الرحماني بالقرآن الذي يداوي أدواء القلوب فتؤمن بعد كفرها، وتطيع بعد عصيانها، وترشد بعد ضلالها، ولم ينزل القرآن ليصف الدواء من الأوجاع، وإن كان شفاء لأمراض القلوب والأبدان ؛ كما قال الله تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت:44]، وقوله سبحانه وتعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء:82]. ... المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً