ابن تيمية
المشاهدات: 129,838
فصــل: من الإيمان بالله: الإيمان بما أخبر الله به في كتابه
فصــل: من الإيمان بالله: الإيمان بما أخبر الله به في كتابه
وقد دخل فيما ذكرناه من الإيمان بالله: الإيمان بما أخبر الله به في
كتابه، وتواتر عن رسوله صلى الله عليه وسلم، وأجمع عليه سلف الأمة، من
أنه سبحانه فوق سمواته علىُّ عرشه، على على خلقه، وهو سبحانه معهم
أينما كانوا، يعلم ما هم عاملون، كما جمع بين ذلك في قوله: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ ... أكمل القراءة
قوم بيدهم وقف من جدهم
وسئل ـ رحمه الله ـ عن قوم بيدهم وقف من جدهم من أكثر من مائة وخمسين
سنة على مشهد مضاف إلى شيث، وعلى ذرية الواقف والفقراء، ونظره لهم،
والوقف معروف بذلك من الزمان القديم. وقد ثبت ذلك في مجلس الحكم
الشريف، وبيدهم مراسيم الملوك من زمان نور الدين، وصلاح الدين تشهد
بذلك، وتأمر بإعفاء هذا الوقف، ورعاية حرمته، وقد قام نظار هذا الوقف
في هذا الوقت طلبوا أن يفرقوا نصف المغل في عمارة المشهد، والنصف الذي
يبقي لذريته يأخذونه لا يعطونهم إياه، ولا يصرفونه في مصارف الوقف؟
لا يجوز هذا للناظر، ولا يجوز تمكينهم من أن يصرفوا الوقف في غير
مصارفه الشرعية ولا حرمان ورثة الواقف والفقراء الداخلين في شرط
الواقف، بل ذريته والفقراء أحق بأن يصرف إليهم ما شرط لهم من المشهد
المذكور، فكيف يحرمون ـ والحال هذه ـ بل لو كان الوقف على المشهد
وحده؛ لكان صرف ما يفضل إليهم مع حاجتهم أولى ... أكمل القراءة
سئل عن النهوض والقيام عند قدوم شخص معين ?
وسئل الإمـام أبـو العباس: أحمد بن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ عن
النهوض والقيام الذى يعتاده الناس، من الإكرام عند قدوم شخص معين
معتبر، هل يجوز أم لا ؟
وإذا كان يغلب على ظن المتقاعد عن ذلك أن القادم يخجل، أو يتأذى باطنًا، وربما أدى ذلك إلى بغض وعداوة ومقت، وأيضا المصادفات فى المحافل وغيرها، وتحريك الرقاب إلى جهة الأرض والانخفاض، هل يجوز ذلك أم يحرم ؟
فإن فعل ذلك الرجل عادة وطبعًا ليس فيه له قصد، هل يحرم عليه أم لا يجوز ذلك فى حق الأشراف والعلماء، وفيمن يرى مطمئنًا بذلك دائما هل يأثم على ذلك أم لا ؟ وإذا قال: سجدت لله هل يصح ذلك أم لا ؟
وإذا كان يغلب على ظن المتقاعد عن ذلك أن القادم يخجل، أو يتأذى باطنًا، وربما أدى ذلك إلى بغض وعداوة ومقت، وأيضا المصادفات فى المحافل وغيرها، وتحريك الرقاب إلى جهة الأرض والانخفاض، هل يجوز ذلك أم يحرم ؟
فإن فعل ذلك الرجل عادة وطبعًا ليس فيه له قصد، هل يحرم عليه أم لا يجوز ذلك فى حق الأشراف والعلماء، وفيمن يرى مطمئنًا بذلك دائما هل يأثم على ذلك أم لا ؟ وإذا قال: سجدت لله هل يصح ذلك أم لا ؟
الحمد لله رب العالمين.
لم تكن عادة السلف على عهد النبى صلى الله عليه وسلم وخلفائه
الراشدين، أن يعتادوا القيام كلما يرونه ـ عليه السلام ـ كما يفعله
كثير من الناس، بل قد قال أنس بن مالك: لم يكن شخص أحب إليهم من
النبى صلى الله عليه وسلم، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له، لما يعلمون
من كراهته لذلك، ... أكمل القراءة
رسالة في التوسل والوسيلةالجزء الحادي والعشرون.
رسالة في التوسل والوسيلةالجزء الحادي والعشرون.
وأما السؤال بالمخلوق إذا كانت فيه باء السبب ليست باء القسم ـ
وبينهما فرق ـ فإن النبى صلى الله عليه وسلم أمر بإبرار القسم، وثبت
عنه فى الصحيحين أنه قال: ""إن من عباد
الله من لو أقسم على الله لأبره" قال ذلك لما قال أنس بن
النضر: أتكسر ثنية الرُّبيع ؟ قال: لا والذى بعثك بالحق لا ... أكمل القراءة
رسالة في التوسل والوسيلة الجزء الخامس.
رسالة في التوسل والوسيلة الجزء الخامس.
والمشركون من قريش وغيرهم ـ الذين أخبر القرآن بشركهم واستحل النبى
صلى الله عليه وسلم دماءهم وأموالهم وسبى حريمهم وأوجب لهم النار ـ
كانوا مقرين بأن الله وحده خلق السموات والأرض كما قال: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ
لِلَّهِ بَلْ ... أكمل القراءة
في قوله اهدنا الصراط المستقيم.
في قوله اهدنا الصراط المستقيم .
قال الله تعالى:{اهدِنَــــا الصِّرَاطَ
المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ
عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}[الفاتحة: 6، 7] وقد صح عن
النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: {اليهود مغضوب عليهم، والنصارى
ضالون}.
وكتاب الله يدل على ذلك فى مواضع، مثل قوله تعالى: ... أكمل القراءة
في قول المعترض في الرد على الحنابلة
في قول المعترض في الرد على الحنابلة
ثم قال المعترض: قال أبو الفرج ابن الجوزي في الرد على الحنابلة:
إنهم أثبتوا لله سبحانه عينًا، وصورة، ويمينًا، وشمالاً، ووجهًا
زائدًا على الذات، وجبهة، وصدرًا، ويدين، ورجلين، وأصابع، وخنصرًا،
وفخذًا، وساقًا، وقدمًا، وجنبًا، وحِقْوًا [الحِقْو: هو الكشح
والإزار، أو هو معقده] وخلفًا، وأمامًا، ... أكمل القراءة
سئل شيخ الإسلام عن قوله صلى الله عليه وسلم"تفترق أمتي ثلاث
وسبعين فرقة"
الحمد لله الحديث صحيح مشهور في السنن والمساند؛ كسنن أبي داود
والترمذي والنسائي وغيرهم، ولفظه "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، كلها في
النار إلا واحدة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة كلها في
النار إلا واحدة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في
النار إلا واحدة".
وفي ... أكمل القراءة
سئل عن مسألة القرآن والصوت
سئل عن مسألة القرآن والصوت
فأجاب بالتفصيل، وكان أجاب به قديمًا فقال: من قال: إن صوت العبد
بالقرآن ومداد المصحف قديم فهو مخطئ ضال، ولم يقل بهذا أحد من علماء
أصحاب الإمام أحمد ولا غيرهم، وما نقل عنهم أنهم يقولون ليس القرآن
إلا الصوت المسموع من القارئ والمداد الذي في المصحف وهو مع ذلك قديم
فهذا كذب مفترى.
ما قاله ... أكمل القراءة
هل يجوز للصائم أن يفطر بمجرد غروبها؟
سئل عن غروب الشمس: هل يجوز للصائم أن يفطر بمجرد غروبها؟
إذا غاب جميع القرص أفطر الصائم ولا عبرة بالحمرة الشديدة الباقية في
الأفق.
وإذا غاب جميع القرص ظهر السواد من المشرق كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم: "إذا أقبل الليل من ها هنا
وأدبر النهار من ها هنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم. "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ... أكمل القراءة
فصــل: من الإيمان بالله: أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة عيانًا بأبصارهم
فصــل: من الإيمان بالله: أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة عيانًا
بأبصارهم
وقد دخل أيضًا فيما ذكرناه من الإيمان به وبكتبه وبرسله: الإيمان
بأن المؤمنين يرونه يوم القيامة عيانًا بأبصارهم، كما يرون الشمس
صحوًا ليس دونها سحاب، وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في
رؤيته، يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة، ثم يرونه بعد دخول الجنة،
كما يشاء الله سبحانه وتعالى. ... أكمل القراءة
فصل في إخبار الله لنا بما في الجنة من المخلوقات
فصل في إخبار الله لنا بما في الجنة من المخلوقات
وأما المثلان المضروبان: فإن الله سبحانه وتعالى أخبرنا عما في
الجنة من المخلوقات: من أصناف المطاعم والملابس والمناكح والمساكن،
فأخبرنا أن فيها لبنًا وعسلًا وخمرًا وماء ولحمًا وحريرًا وذهبًا،
وفضة وفاكهة، وحورًا وقصورًا، وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما:
[ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا ... أكمل القراءة