لماذا لا تحزن على قلبك

أحبابي الكرام، نحن بحاجة إلى موضوع مهم؛ موضوع القلب، هذا القلب الذي هو محطّ نظر الربِّ سبحانه وتعالى، تصوّر أنّ الله العظيم، الكبير، الرحمن، الرحيم, ذو الجلال والإكرام؛ لا ينظر إلى شكلك، ولا إلى صورتك، ولا إلى مرتّبك، ولا إلى أصلك، وفصلك، وإنّما ينظر ربّنا سبحانه وتعالى إلى قلبك؛ كيف هو قلبك مع الله؟ هل فيه الإخلاص؟ هل فيه الصدق؟ هل فيه اليقين؟ هل فيه التوكّل على الله؟ هل فيه حُسن الظنّ بالله سبحانه وتعالى؟

Audio player placeholder Audio player placeholder

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً