ما دامَ قلبكِ، يحنُّ للتَّوبَة، والإنابَة، فأنتِ واللهِ علَى خَيرٍ?. فأَبشِري?.
ما دامَ قلبكِ،
يحنُّ للتَّوبَة،
والإنابَة،
فأنتِ واللهِ علَى خَيرٍ?.
فأَبشِري?.