? ملخص أحكام الأضحية : ?أولاً: تعريف الأضْحِيَّة: ?الأضْحِيَّة لغةً: اسمٌ لِمَا يُضَحَّى به، أي: ...
منذ 2025-05-25
? ملخص أحكام الأضحية :
?أولاً: تعريف الأضْحِيَّة:
?الأضْحِيَّة لغةً: اسمٌ لِمَا يُضَحَّى به، أي: يُذبَحُ أيَّامَ عيدِ الأضحى، وجمعُها: الأَضاحِيُّ
?الأضْحِيَّةُ اصطلاحًا: ما يُذبَحُ مِن بهيمةِ الأنعامِ في يومِ الأضحى إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ؛ تقرُّبًا إلى اللهِ تعالى
?ثانيا: حُكْمُ الأضْحِيَّة:
?الأضْحِيَّة سُنَّةٌ مؤكَّدةٌ، وهذا مَذهَبُ الجُمْهورِ: المالِكيَّة في المشهور، والشَّافعيَّة، والحَنابِلة، ومذهَبُ الظَّاهريَّة، وهو إحدى الرِّوايتينِ عن أبي يوسُفَ، وبه قال أكثرُ أهلِ العِلمِ
?ثالثا: ما يحصُلُ به تعيينُ الأضْحِيَّةِ:
?تَعْيِينُ الأضْحِيَّةِ يحصُلُ بشِراءِ الأضْحِيَّةِ مع النيَّةِ، وهو مذهَبُ الحَنَفيَّة، وقولٌ للحَنابِلة، وبه قال ابنُ القاسِمِ مِنَ المالِكيَّة، واختاره ابنُ تيميَّةَ، وبه أفتَتِ اللَّجنةُ الدَّائمةُ
?رابعا: شُرُوطُ صِحَّةِ الأضْحِيَّةِ:
1- أن تكونَ مِنَ الأنعامِ:
?يُشْتَرَط أن تكونَ الأضْحِيَّةُ مِن بهيمةِ الأنعامِ؛ وهي الإبِلُ والبَقَرُ والغَنَمُ؛ نقَلَ الإجماع على ذلك: ابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وابنُ رُشْدٍ، والنوويُّ، والصنعانيُّ.
2- أن تكونَ قد بلغَتِ السِّنَّ المُعتَبَرة شَرعًا:
?يُشْتَرَط في الأضْحِيَّةِ أن تكون قد بلغَتِ السِّنَّ المُعتَبَرة شرعًا، فلا تُجْزِئُ التَّضحيَةُ بما دون الثنيَّةِ مِن غيرِ الضَّأنِ، ولا بما دُونَ الجَذَعةِ مِنَ الضَّأنِ؛ نقل الإجماعَ على ذلك: ابنُ عَبْدِ البَرِّ، والنوويُّ، والشنقيطيُّ، وحكاه ابْنُ حَزْمٍ في إجزاءِ الثَّنِيِّ مِنَ المَعْزِ، والتِّرمذيُّ في إجزاءِ الجَذَعِ مِنَ الضَّأنِ
?معنى الثَّنِيِّ مِنَ الإبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ، والجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ :
?الثَّنِيُّ مِنَ الإبِلِ ما أتمَّ خَمْسَ سنينَ، ومِنَ البَقَرِ ما أتمَّ سَنتينِ، ومِنَ المَعْزِ ما أتمَّ سَنَةً ، والجَذَعُ مِنَ الضَّأنِ ما أتمَّ سِتَّةَ أشْهُرٍ؛ نصَّ على هذا التَّفصيلِ: فُقهاءُ الحَنَفيَّةِ، والحَنابِلة، واختارَه ابنُ عُثيمين، وأفتت به اللَّجنةُ الدَّائمةُ
3- السَّلامةُ مِنَ العُيوبِ المانِعةِ مِنَ الإجزاءِ:
?يُشْتَرَطُ في الأضْحِيَّةِ السَّلامةُ مِنَ العيوبِ المانعةِ مِنَ الإجزاءِ، فلا تُجْزِئُ التَّضحيَةُ بالعوراءِ البَيِّنِ عَوَرُها، والمريضَةِ البَيِّنِ مَرَضُها، والعَرْجاءِ البَيِّنِ ضَلْعُها، والعَجْفاءِ التي لا تُنقِي؛ نقَلَ الإجماعَ على ذلك: ابْنُ حَزْمٍ، وابنُ عَبْدِ البَرِّ، وابنُ رُشدٍ، وابنُ قُدامةَ، والنوويُّ
4- أن تكونَ التَّضحِيةُ في وقتِ الذَّبحِ
5- نيَّةُ التَّضحيةِ
?يُشْتَرَط على المضَحِّي أن ينوِيَ بها التَّضحيةَ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقْهيَّةِ الأربَعةِ
?خامسا: وقتُ الأضْحِيَّة :
?يبدأُ وقتُ الأضْحِيَّةِ بعد صلاةِ العيدِ، وهذا مذهَبُ الحَنَفيَّة، والحَنابِلة، واختارَه الطَّحاوي، والشوكانيُّ، وابنُ عُثيمين
?ويبقى وَقتُ التَّضْحِيةِ إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ، وهو مذهَبُ الشَّافعيَّة، وقولٌ للحَنابِلة، وهو قَوْلُ طائِفةٍ مِنَ السَّلَفِ، واختارَه ابنُ تيميَّةَ، وابنُ القَيِّم، والشوكانيُّ، وابنُ باز، وابنُ عُثيمين
?سادسا: من آدابِ التَّضحِيَة وسُنَنِها:
1- حُكْمُ حَلْقِ الشَّعر وتقليمِ الأظفار لِمَن أراد أن يضَحِّيَ:
?يَحْرُمُ على مَن أراد أن يضَحِّي- إذا رأى هلالَ ذي الحِجَّة- أن يحلِقَ شَعْرَه أو أن يُقَلِّمَ أظفارَه، حتى يضَحِّيَ، وهو مذهَبُ الحَنابِلة، ووجهٌ للشَّافعيَّة، وهو قَوْلُ طائِفةٍ مِنَ السَّلَفِ، واختارَه ابْنُ حَزْمٍ، وابنُ القَيِّم، وابنُ باز، وابنُ عُثيمين
2- أن يذبَحَ بنَفْسِه إذا استطاعَ:
?يُستحَبُّ أن يذبَحَ بنَفْسِه إذا استطاعَ؛ نقَلَ الإجماعَ على ذلك: النوويُّ
3- الأكلُ والإطعامُ والادِّخارُ مِنَ الأضْحِيَّة:
?يجوزُ للمُضَحِّي أن يأكُلَ من أضحِيَّتِه ويطعمَ ويدَّخِرَ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقْهيَّةِ الأربَعةِ
════════❁══════
? خدمة فوائد علمية ?
════════❁══════
? للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
? انشر تؤجر بإذن الله ?
?أولاً: تعريف الأضْحِيَّة:
?الأضْحِيَّة لغةً: اسمٌ لِمَا يُضَحَّى به، أي: يُذبَحُ أيَّامَ عيدِ الأضحى، وجمعُها: الأَضاحِيُّ
?الأضْحِيَّةُ اصطلاحًا: ما يُذبَحُ مِن بهيمةِ الأنعامِ في يومِ الأضحى إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ؛ تقرُّبًا إلى اللهِ تعالى
?ثانيا: حُكْمُ الأضْحِيَّة:
?الأضْحِيَّة سُنَّةٌ مؤكَّدةٌ، وهذا مَذهَبُ الجُمْهورِ: المالِكيَّة في المشهور، والشَّافعيَّة، والحَنابِلة، ومذهَبُ الظَّاهريَّة، وهو إحدى الرِّوايتينِ عن أبي يوسُفَ، وبه قال أكثرُ أهلِ العِلمِ
?ثالثا: ما يحصُلُ به تعيينُ الأضْحِيَّةِ:
?تَعْيِينُ الأضْحِيَّةِ يحصُلُ بشِراءِ الأضْحِيَّةِ مع النيَّةِ، وهو مذهَبُ الحَنَفيَّة، وقولٌ للحَنابِلة، وبه قال ابنُ القاسِمِ مِنَ المالِكيَّة، واختاره ابنُ تيميَّةَ، وبه أفتَتِ اللَّجنةُ الدَّائمةُ
?رابعا: شُرُوطُ صِحَّةِ الأضْحِيَّةِ:
1- أن تكونَ مِنَ الأنعامِ:
?يُشْتَرَط أن تكونَ الأضْحِيَّةُ مِن بهيمةِ الأنعامِ؛ وهي الإبِلُ والبَقَرُ والغَنَمُ؛ نقَلَ الإجماع على ذلك: ابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وابنُ رُشْدٍ، والنوويُّ، والصنعانيُّ.
2- أن تكونَ قد بلغَتِ السِّنَّ المُعتَبَرة شَرعًا:
?يُشْتَرَط في الأضْحِيَّةِ أن تكون قد بلغَتِ السِّنَّ المُعتَبَرة شرعًا، فلا تُجْزِئُ التَّضحيَةُ بما دون الثنيَّةِ مِن غيرِ الضَّأنِ، ولا بما دُونَ الجَذَعةِ مِنَ الضَّأنِ؛ نقل الإجماعَ على ذلك: ابنُ عَبْدِ البَرِّ، والنوويُّ، والشنقيطيُّ، وحكاه ابْنُ حَزْمٍ في إجزاءِ الثَّنِيِّ مِنَ المَعْزِ، والتِّرمذيُّ في إجزاءِ الجَذَعِ مِنَ الضَّأنِ
?معنى الثَّنِيِّ مِنَ الإبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ، والجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ :
?الثَّنِيُّ مِنَ الإبِلِ ما أتمَّ خَمْسَ سنينَ، ومِنَ البَقَرِ ما أتمَّ سَنتينِ، ومِنَ المَعْزِ ما أتمَّ سَنَةً ، والجَذَعُ مِنَ الضَّأنِ ما أتمَّ سِتَّةَ أشْهُرٍ؛ نصَّ على هذا التَّفصيلِ: فُقهاءُ الحَنَفيَّةِ، والحَنابِلة، واختارَه ابنُ عُثيمين، وأفتت به اللَّجنةُ الدَّائمةُ
3- السَّلامةُ مِنَ العُيوبِ المانِعةِ مِنَ الإجزاءِ:
?يُشْتَرَطُ في الأضْحِيَّةِ السَّلامةُ مِنَ العيوبِ المانعةِ مِنَ الإجزاءِ، فلا تُجْزِئُ التَّضحيَةُ بالعوراءِ البَيِّنِ عَوَرُها، والمريضَةِ البَيِّنِ مَرَضُها، والعَرْجاءِ البَيِّنِ ضَلْعُها، والعَجْفاءِ التي لا تُنقِي؛ نقَلَ الإجماعَ على ذلك: ابْنُ حَزْمٍ، وابنُ عَبْدِ البَرِّ، وابنُ رُشدٍ، وابنُ قُدامةَ، والنوويُّ
4- أن تكونَ التَّضحِيةُ في وقتِ الذَّبحِ
5- نيَّةُ التَّضحيةِ
?يُشْتَرَط على المضَحِّي أن ينوِيَ بها التَّضحيةَ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقْهيَّةِ الأربَعةِ
?خامسا: وقتُ الأضْحِيَّة :
?يبدأُ وقتُ الأضْحِيَّةِ بعد صلاةِ العيدِ، وهذا مذهَبُ الحَنَفيَّة، والحَنابِلة، واختارَه الطَّحاوي، والشوكانيُّ، وابنُ عُثيمين
?ويبقى وَقتُ التَّضْحِيةِ إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ، وهو مذهَبُ الشَّافعيَّة، وقولٌ للحَنابِلة، وهو قَوْلُ طائِفةٍ مِنَ السَّلَفِ، واختارَه ابنُ تيميَّةَ، وابنُ القَيِّم، والشوكانيُّ، وابنُ باز، وابنُ عُثيمين
?سادسا: من آدابِ التَّضحِيَة وسُنَنِها:
1- حُكْمُ حَلْقِ الشَّعر وتقليمِ الأظفار لِمَن أراد أن يضَحِّيَ:
?يَحْرُمُ على مَن أراد أن يضَحِّي- إذا رأى هلالَ ذي الحِجَّة- أن يحلِقَ شَعْرَه أو أن يُقَلِّمَ أظفارَه، حتى يضَحِّيَ، وهو مذهَبُ الحَنابِلة، ووجهٌ للشَّافعيَّة، وهو قَوْلُ طائِفةٍ مِنَ السَّلَفِ، واختارَه ابْنُ حَزْمٍ، وابنُ القَيِّم، وابنُ باز، وابنُ عُثيمين
2- أن يذبَحَ بنَفْسِه إذا استطاعَ:
?يُستحَبُّ أن يذبَحَ بنَفْسِه إذا استطاعَ؛ نقَلَ الإجماعَ على ذلك: النوويُّ
3- الأكلُ والإطعامُ والادِّخارُ مِنَ الأضْحِيَّة:
?يجوزُ للمُضَحِّي أن يأكُلَ من أضحِيَّتِه ويطعمَ ويدَّخِرَ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقْهيَّةِ الأربَعةِ
════════❁══════
? خدمة فوائد علمية ?
════════❁══════
? للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
? انشر تؤجر بإذن الله ?