?تفسير سورة الضحى : ?﴿ وَالضُّحَى ﴾ أي: أُقسِمُ بالنَّهارِ إذا انتشَرَ ضِياؤُه ?﴿ وَاللَّيْلِ ...
منذ 2025-11-04
?تفسير سورة الضحى :
?﴿ وَالضُّحَى ﴾
أي: أُقسِمُ بالنَّهارِ إذا انتشَرَ ضِياؤُه
?﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴾
أي: وأُقسِمُ باللَّيلِ إذا سَكَن بأهلِه فأظلَمَ واشتدَّتْ ظُلمتُه
?﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴾
أي: ما ترَكَك رَبُّك -يا محمَّدُ- وما أبغَضَك
?﴿ وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴾
أي: ولَثَوابُ الآخرةِ خَيرٌ لك مِن الدُّنيا وما فيها
?﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾
أي: ولَسوفَ يُعطيك ربُّك مِنَ الخَيرِ حتَّى ترضَى
?﴿ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى ﴾
أي: ألم يَجِدْك رَبُّك -يا محمَّدُ- يتيمًا، فيسَّرَ لك مَن يُؤويك ويَكفُلُك ويُرَبِّيك ؟
?﴿ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴾
أي: ووجَدَك ضالًّا عن معرفةِ القُرآنِ والإيمانِ، فعَلَّمَك القُرآنَ، وهَداك إلى الإيمانِ، وعرَّفك أحكامَ الإسلامِ، وقد كنتَ غافِلًا عن ذلك وجاهِلًا به قبْلَ النُّبُوَّةِ
?﴿ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴾
أي: ووجَدَك فَقيرًا فأغناك
?﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴾
أي: فأمَّا اليتيمَ فلا تُهِنْه وتُذِلَّه، ولا تَظْلِمْه بأخذِ حَقِّه وإساءَةِ مُعامَلتِه
?﴿ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴾
أي: وأمَّا الَّذي يَسألُك شَيئًا فلا تَنهَرْه وتَزجُرْه
?﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾
أي: وحَدِّثِ النَّاسَ بما أنعَمَ اللهُ به عليك
? اضغط هنا لمتابعة قناة فوائد علمية على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VbAZ4HH8F2pGv35lJE25
?﴿ وَالضُّحَى ﴾
أي: أُقسِمُ بالنَّهارِ إذا انتشَرَ ضِياؤُه
?﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴾
أي: وأُقسِمُ باللَّيلِ إذا سَكَن بأهلِه فأظلَمَ واشتدَّتْ ظُلمتُه
?﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴾
أي: ما ترَكَك رَبُّك -يا محمَّدُ- وما أبغَضَك
?﴿ وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴾
أي: ولَثَوابُ الآخرةِ خَيرٌ لك مِن الدُّنيا وما فيها
?﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾
أي: ولَسوفَ يُعطيك ربُّك مِنَ الخَيرِ حتَّى ترضَى
?﴿ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى ﴾
أي: ألم يَجِدْك رَبُّك -يا محمَّدُ- يتيمًا، فيسَّرَ لك مَن يُؤويك ويَكفُلُك ويُرَبِّيك ؟
?﴿ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴾
أي: ووجَدَك ضالًّا عن معرفةِ القُرآنِ والإيمانِ، فعَلَّمَك القُرآنَ، وهَداك إلى الإيمانِ، وعرَّفك أحكامَ الإسلامِ، وقد كنتَ غافِلًا عن ذلك وجاهِلًا به قبْلَ النُّبُوَّةِ
?﴿ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴾
أي: ووجَدَك فَقيرًا فأغناك
?﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴾
أي: فأمَّا اليتيمَ فلا تُهِنْه وتُذِلَّه، ولا تَظْلِمْه بأخذِ حَقِّه وإساءَةِ مُعامَلتِه
?﴿ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴾
أي: وأمَّا الَّذي يَسألُك شَيئًا فلا تَنهَرْه وتَزجُرْه
?﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾
أي: وحَدِّثِ النَّاسَ بما أنعَمَ اللهُ به عليك
? اضغط هنا لمتابعة قناة فوائد علمية على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VbAZ4HH8F2pGv35lJE25