?رسائل الفجر١٤٤٧/١٠/٨? يقال قبل نزول المطر« اللهم اغثنا» ثلاثًا ويقال أثناء نزول المطر «اللهم ...
?رسائل الفجر١٤٤٧/١٠/٨?
يقال قبل نزول المطر« اللهم اغثنا» ثلاثًا ويقال أثناء نزول المطر «اللهم اجعله صيبًا نافعًا» وفي لفظ لأبي داود أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا؛ ويقال بعد الانتهاء من المطر «مطرنا بفضل الله وبرحمته»
? ? ?
إذا اشتد المطر وخشي منه الضرر يدعى بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم"اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر"متفق عليه؛ ومن الخطأ أن يُدعى بهذا الدعاء في أول المطر؛ لأنك تدعو برفع المطر! والنبي صلى الله عليه وسلم دعا بهذا الدعاء عندما اشتكى له الأعرابي الضرر الذي حدث بسبب استمرار المطر
? ? ?
ويستحب التعرض للمطر، فيصيب شيئا من بدن الإنسان لقول أَنَسٍ رضي الله عنه: "أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى. رواه مسلم
? ? ?
ثبت عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رضي الله عنه"أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ؛ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَوَعِيدٌ شَدِيدٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ"رواه البخاري في "الأدب المفرد
https://t.me/azzadden
يقال قبل نزول المطر« اللهم اغثنا» ثلاثًا ويقال أثناء نزول المطر «اللهم اجعله صيبًا نافعًا» وفي لفظ لأبي داود أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا؛ ويقال بعد الانتهاء من المطر «مطرنا بفضل الله وبرحمته»
? ? ?
إذا اشتد المطر وخشي منه الضرر يدعى بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم"اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر"متفق عليه؛ ومن الخطأ أن يُدعى بهذا الدعاء في أول المطر؛ لأنك تدعو برفع المطر! والنبي صلى الله عليه وسلم دعا بهذا الدعاء عندما اشتكى له الأعرابي الضرر الذي حدث بسبب استمرار المطر
? ? ?
ويستحب التعرض للمطر، فيصيب شيئا من بدن الإنسان لقول أَنَسٍ رضي الله عنه: "أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى. رواه مسلم
? ? ?
ثبت عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رضي الله عنه"أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ؛ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَوَعِيدٌ شَدِيدٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ"رواه البخاري في "الأدب المفرد
https://t.me/azzadden
