?رسائل الفجر١٤٤٧/١٠/١١? الشرك بالله تعالى هو الذنب الذي لا يغفره الله تعالى لمن مات مشركا من غير ...
منذ 2026-03-30
?رسائل الفجر١٤٤٧/١٠/١١?
الشرك بالله تعالى هو الذنب الذي لا يغفره الله تعالى لمن مات مشركا من غير توبة؛ وأما من مات مسلما موحدا فإن الله تعالى حرم عليه الخلود في النار وهو من أهل الجنة؛ حتى لو دخل النار بذنوبه فإنه يخرج منها بتوحيده بعد تطهيره.
? ? ?
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عنه قال: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلِسٍ فقال:(تُبايعوني على ألّا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَزْنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَقْتُلوا النَّفْسَ التي حَرَّم اللهُ إلَّا بالحَقِّ، فمَن وَفى منكم فأجرُه على اللهِ، ومن أصاب شيئًا من ذلك فعُوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ له، ومن أصاب شيئًا من ذلك فسَتَره اللهُ عليه فأمْرُه إلى اللهِ؛ إن شاء عفا عنه، وإن شاء عَذَّبه.رواه البخاري ومسلم
? ? ?
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:(لكُلِّ نبيٍّ دَعوةٌ مستجابةٌ، فتعَجَّلَ كُلُّ نبيٍّ دَعْوَتَه، وإني اختبَأْتُ دَعوتي شفاعةً لأُمَّتي يومَ القيامةِ، فهي نائِلةٌ -إن شاء اللهُ- من مات من أمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا.رواه البخاري ومسلم
https://t.me/azzadden
الشرك بالله تعالى هو الذنب الذي لا يغفره الله تعالى لمن مات مشركا من غير توبة؛ وأما من مات مسلما موحدا فإن الله تعالى حرم عليه الخلود في النار وهو من أهل الجنة؛ حتى لو دخل النار بذنوبه فإنه يخرج منها بتوحيده بعد تطهيره.
? ? ?
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عنه قال: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلِسٍ فقال:(تُبايعوني على ألّا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَزْنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَقْتُلوا النَّفْسَ التي حَرَّم اللهُ إلَّا بالحَقِّ، فمَن وَفى منكم فأجرُه على اللهِ، ومن أصاب شيئًا من ذلك فعُوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ له، ومن أصاب شيئًا من ذلك فسَتَره اللهُ عليه فأمْرُه إلى اللهِ؛ إن شاء عفا عنه، وإن شاء عَذَّبه.رواه البخاري ومسلم
? ? ?
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:(لكُلِّ نبيٍّ دَعوةٌ مستجابةٌ، فتعَجَّلَ كُلُّ نبيٍّ دَعْوَتَه، وإني اختبَأْتُ دَعوتي شفاعةً لأُمَّتي يومَ القيامةِ، فهي نائِلةٌ -إن شاء اللهُ- من مات من أمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا.رواه البخاري ومسلم
https://t.me/azzadden