فرحة الصّائمِين وها هو شهر رمضان قد شارف على الانتهاء! وأيّامه ستبقى جميلة لمن فيه اهتدى، ...
منذ 2026-04-05
فرحة الصّائمِين
وها هو شهر رمضان قد شارف على الانتهاء! وأيّامه ستبقى جميلة لمن فيه اهتدى، ومُرّة لمن فيه اتبع الهوى. فيا أيها الصّائمون الكرماء، الذين كانوا على طريق الهدى في رمضان؛ هنيئا لكم فوزكم، أبشروا بالجنّة التي لها عملتم وسعيتم، فها هو الله -عزّ وجلّ- قد جعل فطركم بعد صيامكم عيدا وفرحة، في يوم مبارك قد خصصه لكم، لتشكروا اللّٰه وتختموا شهركم بمِسكٍ عَطِرٍ، واعلموا أنّ هذه الفرحة لها آدابها، ومنها:
• إظهار الفرح بهذا اليوم المبارك، فهو يوم سعادة وسرور، وليس يوم بؤس وغموم.
• كما يحرم على المسلم الصّيام فيه، فقد سمي بعيد الفطر، لأنه فرحة للصّائمين بفطرهم.
• الاغتسال، ولبس جديد الثياب -لمن استطاع- والتطهر والتطيب وأكل تمرات قبل الذهاب إلى صلاة العيد، والجهر بالتكبير أثناء الذهاب، ثم مخالفة الطريق عند العودة.
• ومن الشكر أداء زكاة الفطر؛ فعن ابن عباس -رضي اللّٰه عنهما- قال: "فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات" [رواه أبو داود].
• صلة الرّحم وتكون بين الأقارب والأهل وخاصّة المتخاصمين. تراحموا يا عباد الله فإنّ الدنيا زائلة، قال النبيُّ -صلى اللّٰه عليه وسلم-: الرَّحِمُ شِجْنَةٌ من الرحمٰن، فمَن وصَلَها وصَلْتُه ومَن قَطَعَها قطعته) [أخرجه البخاري].
وها هو شهر رمضان قد شارف على الانتهاء! وأيّامه ستبقى جميلة لمن فيه اهتدى، ومُرّة لمن فيه اتبع الهوى. فيا أيها الصّائمون الكرماء، الذين كانوا على طريق الهدى في رمضان؛ هنيئا لكم فوزكم، أبشروا بالجنّة التي لها عملتم وسعيتم، فها هو الله -عزّ وجلّ- قد جعل فطركم بعد صيامكم عيدا وفرحة، في يوم مبارك قد خصصه لكم، لتشكروا اللّٰه وتختموا شهركم بمِسكٍ عَطِرٍ، واعلموا أنّ هذه الفرحة لها آدابها، ومنها:
• إظهار الفرح بهذا اليوم المبارك، فهو يوم سعادة وسرور، وليس يوم بؤس وغموم.
• كما يحرم على المسلم الصّيام فيه، فقد سمي بعيد الفطر، لأنه فرحة للصّائمين بفطرهم.
• الاغتسال، ولبس جديد الثياب -لمن استطاع- والتطهر والتطيب وأكل تمرات قبل الذهاب إلى صلاة العيد، والجهر بالتكبير أثناء الذهاب، ثم مخالفة الطريق عند العودة.
• ومن الشكر أداء زكاة الفطر؛ فعن ابن عباس -رضي اللّٰه عنهما- قال: "فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات" [رواه أبو داود].
• صلة الرّحم وتكون بين الأقارب والأهل وخاصّة المتخاصمين. تراحموا يا عباد الله فإنّ الدنيا زائلة، قال النبيُّ -صلى اللّٰه عليه وسلم-: الرَّحِمُ شِجْنَةٌ من الرحمٰن، فمَن وصَلَها وصَلْتُه ومَن قَطَعَها قطعته) [أخرجه البخاري].