أقصانا وأسرانا / صحيفة النبأ (541) • أقصانا وأسرانا للوهلة الأولى سيبدو لك من خلال ...
أقصانا وأسرانا / صحيفة النبأ (541)
• أقصانا وأسرانا
للوهلة الأولى سيبدو لك من خلال العنوان أننا نتحدث عن قضية الأسرى الفلسطينيين الذين أقرّ البرلمان اليهودي "قانون إعدامهم" حديثا بعد 78 عاما على غزو فلسطين الأسيرة، ولكننا نتحدث عن غيرهم ممن يُعدمون في سجون العراق ليل نهار دون ضجة ولا إنكار!
كل هذه السنوات واليهود لا يعدمون الأسرى داخل سجونهم؟! بينما في العراق يُعدم الأسرى داخل سجون "المقاومة الرافضية" كشربة ماء بدون إقرار ولا قرار!، وهذا مستمر منذ اليوم الأول لسيطرة الرافضة على الحكم في العراق بمساعدة "القوات الصديقة!".
بل هناك ما هو أعجب، في العراق يُتهم الأسير المسلم ويُدان ويُعدم في نفس يوم صدور لائحة الاتهام! فلا تدري أيهما يسبق الثاني، لائحة الاتهام أم قرار الإعدام؟! مهلا، فأنت لم ترى العجب بعد، في العراق يُعدم الأسير المسلم بنيران "المقاومة الرافضية" حتى بعد صدور قرار الإفراج عنه! لأن الإفراج والإعدام في السجون الرافضية لا يختلفان.
في العراق تُعدم أمهاتنا وأخواتنا الأسيرات المسلمات المؤمنات القانتات العابدات الصابرات، يُعدمن صبرا مثل الرجال! ولا تطالب مؤسسات "حقوق المرأة" بشيء تجاههن، ولا تُنظم الاعتصامات المسيَّسة لأجلهن، لأنهن مسلمات على منهاج النبوة ولسن على منهاج فلان وعلان.
في العراق نسبة الاكتظاظ في السجون الرافضية أزيد من "مئتين في المائة!" إلى درجة وجود نسب وفيات دورية داخل السجون، بسبب الاكتظاظ والأوبئة خصوصا في صيف العراق وما أدراك ما صيف العراق؟
بل لا يوجد عدد محدد لأسرى المسلمين في سجون العراق، لأن الأسر عملية مستمرة على مدار الأسبوع منذ سنين طويلة، وكثير منها عمليات سرية خارج أي كشوفات رسمية، أو كما تسمى عمليات "إخفاء قسري" في توصيفات "المؤسسات الحقوقية" الكفرية التي تصاب بالصم والعمى عندما يتعلق الأمر بأسرى العراق، وأكثرها يأخذ دور الجلاد فتبرر وتشرعن ذلك بذريعة "الإرهاب".
في العراق سجون سرية وتحت أرضية تديرها فصائل "المقاومة الإسلامية العراقية" التي لا تحظى بهذا الوصف والإطراء إلا في بيانات "الجمهورية الإيرانية" وأذرعها الفلسطينية الفرط انحرافية.
في العراق، الإعدام داخل سجون "المحور الرافضي" مثل الإعدام في سائر سجون العصابات، لا يحتاج سوى طلقة أو حبل متصلب -يموت ألف مرة- قبل أن يشده جلاوزة "المقاومة" على رقابٍ ما خضعت لغير خالقها، وما استعانت ولا استغاثت بغير باريها، تُزهق أرواحُها وتوحيدها باق فيها.
رويدك، فلم يأتك الأعجب بعد، فصبر أبطال العراق داخل الأسر لا يقل عن صبرهم خارجه، إن في بعض قواطع العراق منذ أكثر من عامين لم يأكل المجاهدون المرابطون سوى "الحنطة بغير ملح!" ومع ذلك لم يتركوا ثغورهم وما نقضوا مع الله عهدهم، وهم يحتسبون كل هذا الابتلاء في سبيل ربهم، ونصرة لأمة خذلتهم وما زالوا يفدونها ويقودنها إلى صلاح دينها ودنياها، فواغربتاه يا عراق واغربتاه!
في العراق مئة ألف بطولة وبطولة إيمانية حقيقية لا تقضي وطر أهل النفاق وشُهّاد الزور، ولا تستهوي وسائل إعلامهم ولا عدساتهم العوراء وقنواتهم العمياء.
أوه يا أهل العراق من يُطيق ما تطيقون! أوه يا أهل العراق كم خذلكم المتخاذلون أضعاف ما خذلوا الأقصى الحزين، ولكن ثبت وتقرر أنّ من خان بغداد الرشيد لن يعيد مجد حطين، ومن باع دمشق لن يشتري فلسطين.
ومن المفارقات العجيبة في السِفْر الرافضي، تزامن القرار اليهودي بإعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون اليهودية، مع تصاعد موجة الإعدام لأسرى المسلمين في السجون الرافضية! وكأن اليهود والرافضة مهما اختلفوا بينهم، فهم متفقون على حرب المسلمين!
ومن خذلان الله لمحور الرافضة، أن إغلاق الأقصى لأكثر من شهر؛ سابقة لم تقع منذ "النكسة" إلا في عهد "الوعد الصادق!"، كما أن إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين لم يُعتمد من قبل إلا في هذا العهد المشؤوم الذي جرّ شؤما على أوليائه خلاف ما كانوا يؤملون.
وأمام مأساة إغلاق المسجد الأقصى المبارك، فالواجب على المسلمين في كل مكان الذين يتحرقون شوقا لنصرة مسرى نبيهم؛ أن يهبوا ويحرقوا الكنس اليهودية المنتشرة في أمريكا وأوروبا وروسيا والهند وغيرها، ومثلها الكنس اليهودية في تونس والمغرب والإمارات وسوريا، ومواقعها معروفة وتفاصيلها منشورة، بل دونهم تجمعات وأحياء اليهود في كل مكان، وليتأسوا بصنيع "بطلي سيدني" في "عيد الحانوكاه" وليجددوا مآتم اليهود في "عيد الفصح" فهكذا يكون الطريق إلى القدس كما عرفناه من كتاب ربنا وسنة نبينا وليس من أي "مرجعية" أخرى.
• أقصانا وأسرانا
للوهلة الأولى سيبدو لك من خلال العنوان أننا نتحدث عن قضية الأسرى الفلسطينيين الذين أقرّ البرلمان اليهودي "قانون إعدامهم" حديثا بعد 78 عاما على غزو فلسطين الأسيرة، ولكننا نتحدث عن غيرهم ممن يُعدمون في سجون العراق ليل نهار دون ضجة ولا إنكار!
كل هذه السنوات واليهود لا يعدمون الأسرى داخل سجونهم؟! بينما في العراق يُعدم الأسرى داخل سجون "المقاومة الرافضية" كشربة ماء بدون إقرار ولا قرار!، وهذا مستمر منذ اليوم الأول لسيطرة الرافضة على الحكم في العراق بمساعدة "القوات الصديقة!".
بل هناك ما هو أعجب، في العراق يُتهم الأسير المسلم ويُدان ويُعدم في نفس يوم صدور لائحة الاتهام! فلا تدري أيهما يسبق الثاني، لائحة الاتهام أم قرار الإعدام؟! مهلا، فأنت لم ترى العجب بعد، في العراق يُعدم الأسير المسلم بنيران "المقاومة الرافضية" حتى بعد صدور قرار الإفراج عنه! لأن الإفراج والإعدام في السجون الرافضية لا يختلفان.
في العراق تُعدم أمهاتنا وأخواتنا الأسيرات المسلمات المؤمنات القانتات العابدات الصابرات، يُعدمن صبرا مثل الرجال! ولا تطالب مؤسسات "حقوق المرأة" بشيء تجاههن، ولا تُنظم الاعتصامات المسيَّسة لأجلهن، لأنهن مسلمات على منهاج النبوة ولسن على منهاج فلان وعلان.
في العراق نسبة الاكتظاظ في السجون الرافضية أزيد من "مئتين في المائة!" إلى درجة وجود نسب وفيات دورية داخل السجون، بسبب الاكتظاظ والأوبئة خصوصا في صيف العراق وما أدراك ما صيف العراق؟
بل لا يوجد عدد محدد لأسرى المسلمين في سجون العراق، لأن الأسر عملية مستمرة على مدار الأسبوع منذ سنين طويلة، وكثير منها عمليات سرية خارج أي كشوفات رسمية، أو كما تسمى عمليات "إخفاء قسري" في توصيفات "المؤسسات الحقوقية" الكفرية التي تصاب بالصم والعمى عندما يتعلق الأمر بأسرى العراق، وأكثرها يأخذ دور الجلاد فتبرر وتشرعن ذلك بذريعة "الإرهاب".
في العراق سجون سرية وتحت أرضية تديرها فصائل "المقاومة الإسلامية العراقية" التي لا تحظى بهذا الوصف والإطراء إلا في بيانات "الجمهورية الإيرانية" وأذرعها الفلسطينية الفرط انحرافية.
في العراق، الإعدام داخل سجون "المحور الرافضي" مثل الإعدام في سائر سجون العصابات، لا يحتاج سوى طلقة أو حبل متصلب -يموت ألف مرة- قبل أن يشده جلاوزة "المقاومة" على رقابٍ ما خضعت لغير خالقها، وما استعانت ولا استغاثت بغير باريها، تُزهق أرواحُها وتوحيدها باق فيها.
رويدك، فلم يأتك الأعجب بعد، فصبر أبطال العراق داخل الأسر لا يقل عن صبرهم خارجه، إن في بعض قواطع العراق منذ أكثر من عامين لم يأكل المجاهدون المرابطون سوى "الحنطة بغير ملح!" ومع ذلك لم يتركوا ثغورهم وما نقضوا مع الله عهدهم، وهم يحتسبون كل هذا الابتلاء في سبيل ربهم، ونصرة لأمة خذلتهم وما زالوا يفدونها ويقودنها إلى صلاح دينها ودنياها، فواغربتاه يا عراق واغربتاه!
في العراق مئة ألف بطولة وبطولة إيمانية حقيقية لا تقضي وطر أهل النفاق وشُهّاد الزور، ولا تستهوي وسائل إعلامهم ولا عدساتهم العوراء وقنواتهم العمياء.
أوه يا أهل العراق من يُطيق ما تطيقون! أوه يا أهل العراق كم خذلكم المتخاذلون أضعاف ما خذلوا الأقصى الحزين، ولكن ثبت وتقرر أنّ من خان بغداد الرشيد لن يعيد مجد حطين، ومن باع دمشق لن يشتري فلسطين.
ومن المفارقات العجيبة في السِفْر الرافضي، تزامن القرار اليهودي بإعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون اليهودية، مع تصاعد موجة الإعدام لأسرى المسلمين في السجون الرافضية! وكأن اليهود والرافضة مهما اختلفوا بينهم، فهم متفقون على حرب المسلمين!
ومن خذلان الله لمحور الرافضة، أن إغلاق الأقصى لأكثر من شهر؛ سابقة لم تقع منذ "النكسة" إلا في عهد "الوعد الصادق!"، كما أن إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين لم يُعتمد من قبل إلا في هذا العهد المشؤوم الذي جرّ شؤما على أوليائه خلاف ما كانوا يؤملون.
وأمام مأساة إغلاق المسجد الأقصى المبارك، فالواجب على المسلمين في كل مكان الذين يتحرقون شوقا لنصرة مسرى نبيهم؛ أن يهبوا ويحرقوا الكنس اليهودية المنتشرة في أمريكا وأوروبا وروسيا والهند وغيرها، ومثلها الكنس اليهودية في تونس والمغرب والإمارات وسوريا، ومواقعها معروفة وتفاصيلها منشورة، بل دونهم تجمعات وأحياء اليهود في كل مكان، وليتأسوا بصنيع "بطلي سيدني" في "عيد الحانوكاه" وليجددوا مآتم اليهود في "عيد الفصح" فهكذا يكون الطريق إلى القدس كما عرفناه من كتاب ربنا وسنة نبينا وليس من أي "مرجعية" أخرى.
