ومن لطائف تاريخ بيت المقدس، أن تحريره الأول كان في عهد الفاروق عمر الذي كان مجرد التسمية باسمه تهمة ...
منذ 2026-04-05
ومن لطائف تاريخ بيت المقدس، أن تحريره الأول كان في عهد الفاروق عمر الذي كان مجرد التسمية باسمه تهمة تستدعي الخطف والقتل والحرق على أيدي مجرمي "المقاومة الرافضية" في شوارع العراق!! بينما كان التحرير الثاني في عهد صلاح الدين الذي مهّد له بإسقاط الدولة العبيدية الرافضية وتأمين الدولة الإسلامية من غدرهم، إنها فرائد وفوائد تاريخية منهجية تؤكد أن قتال الرافضة خطوة على طريق تحرير القدس وعلى أجيال المسلمين أن يدركوا ذلك قبل أن يعضوا أصابع الندم.
في ديننا الإسلامي، يكمن الرابط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في عقيدة التوحيد، فالإسلام هو الذي منح القدسية للمسجدين، ولذا فالأقصى كالمسجد الحرام {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ}، أي المؤمنون الموحدون السائرون على منهاج النبوة لا منهاج إيران ومحورها الملعون، فهم من أشد أعدائنا كما اليهود الكافرون، لقوله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}، وإنْ لم يكن الرافضة من الذين أشركوا، فمَن؟!
وإن من الإعجاز النبوي الغيبي في شأن بيت المقدس، أن المعركة الفاصلة مع اليهود ستكون مطهرة من كل هذه المحاور والحركات الجاهلية، بدليل: (فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ: يا مسلمُ يا عبدَ اللهِ هذا يهوديٌّ خلفي، فتعالَ فاقْتلْه) والرافضة الذين ينادون ويستغيثون بغير الله هم خارج دائرة هذا النداء قطعا، فهنيئا لكم يا أهل السنة هذه البشارة النبوية، تمسكوا بها واحرصوا أن تكونوا من رجالها.
أما المجاهدون وأسراهم في العراق، فهم لا ينتظرون من أحد مظاهرة صاخبة ولا وقفة احتجاجية، هم يريدون منكم فقط أن لا تقفوا في طريقهم غدا، ولا تقفوا في صف عدوهم عندما تصل سنابك خيلهم بيت المقدس، كما فعل الذين قبلكم وتحالفوا مع الصليبيين في بغداد ودمشق لحربهم! والتاريخ لا يرحم والملائكة الكرام يسجلون.
•المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 541
السنة السابعة عشرة - الخميس 14 شوال 1447 هـ
في ديننا الإسلامي، يكمن الرابط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في عقيدة التوحيد، فالإسلام هو الذي منح القدسية للمسجدين، ولذا فالأقصى كالمسجد الحرام {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ}، أي المؤمنون الموحدون السائرون على منهاج النبوة لا منهاج إيران ومحورها الملعون، فهم من أشد أعدائنا كما اليهود الكافرون، لقوله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}، وإنْ لم يكن الرافضة من الذين أشركوا، فمَن؟!
وإن من الإعجاز النبوي الغيبي في شأن بيت المقدس، أن المعركة الفاصلة مع اليهود ستكون مطهرة من كل هذه المحاور والحركات الجاهلية، بدليل: (فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ: يا مسلمُ يا عبدَ اللهِ هذا يهوديٌّ خلفي، فتعالَ فاقْتلْه) والرافضة الذين ينادون ويستغيثون بغير الله هم خارج دائرة هذا النداء قطعا، فهنيئا لكم يا أهل السنة هذه البشارة النبوية، تمسكوا بها واحرصوا أن تكونوا من رجالها.
أما المجاهدون وأسراهم في العراق، فهم لا ينتظرون من أحد مظاهرة صاخبة ولا وقفة احتجاجية، هم يريدون منكم فقط أن لا تقفوا في طريقهم غدا، ولا تقفوا في صف عدوهم عندما تصل سنابك خيلهم بيت المقدس، كما فعل الذين قبلكم وتحالفوا مع الصليبيين في بغداد ودمشق لحربهم! والتاريخ لا يرحم والملائكة الكرام يسجلون.
•المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 541
السنة السابعة عشرة - الخميس 14 شوال 1447 هـ