العيد... شعائر وتوحيد نهنئ إخواننا المسلمين فوق كل أرض وتحت كل سماء، بإقبال يوم الفرح والسرور، ...
منذ 2026-04-05
العيد... شعائر وتوحيد
نهنئ إخواننا المسلمين فوق كل أرض وتحت كل سماء، بإقبال يوم الفرح والسرور، يوم أعز الله فيه أهل الإسلام وأذل فيه أهل الغرور؛ ألا وهو يوم عيد الفطر.
وهناك وصايا ونصائح، نخطها بمداد التواصي بالحق ويراع التواصي بالصَّبر، ليستشم عبقها وأريجها إخواننا المسلمون في كل قطر.
• التوحيد:
إنَّ من أعظم الشعائر في هذا اليوم المبارك؛ هو التكبير الثابت في الأحاديث والآثار، والذي يدل على وجوب الصدع بالتوحيد في كل المواسم والمحافل، ومنها العيدان، ولا سيما عيد الفطر، ويبدأ التكبير من غروب شمس آخر يوم من أيام رمضان إلى أداء صلاة العيد مطلقاً.
• عدم التبذير والإسراف:
قال الله تعالى: ﴿ إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ﴾، وقال: ﴿ كلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ﴾، والتبذير: صرف المال في غير طرقه المأذونة شرعا، وأما الإسراف؛ فهو تجاوز العبد الحد الذي حده الشارع في صرف المال.
• عدم ترك ما تعود عليه من عبادات:
نعم، إن المسلمين يحيون ليالي رمضان بالقيام، ويمضون نهاره بالصيام، ويرتعون من حلق الذكر وآي القرآن، فأجملْ بكُمْ تستمرون على هذا يا أهل الإسلام! وحذار حذار من مزلقة التسويف ووسوسة الشيطان! { إنه لكم عدو مبين ﴾.
• إخراج زكاة الفطر:
وهي واجبة على كل مسلم صغيرا كان أو كبيرا، حرًّا كان أو عبدا، ذكرًا كان أو أنثى، وهي تُخرَج صاعاً من غالب قوت أهل البلد، ولا تصح بالنقد على أصح قولي العلماء، ووقت وجوبها من غروب شمس آخر يوم من أيام رمضان إلى ما قبل صلاة العيد، وحكمتها أنها طهرة للصائم من اللغو والرفث اللذين ارتكبهما خلال صيامه، وطعمة للمساكين.
• إزالة الشحناء والبغضاء، وصلة الأرحام
وتبادل التهاني والبشريات:
إن المسلم أخو المسلم، وإن المسلمين تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، فمن أعظم الأعمال التي يُتقرَّبُ بها إلى الله في هذه الأيام؛ العفو والصفح عن إخواننا المسلمين، ومصافحتهم ومعانقتهم، وزيارتهم في بيوتهم فإن ذلك أقرب للتقوى، والعاقبة للمتقين.
اللهم وفقنا لما تحب وترضى، اللهم أعده علينا وقد فتحت فيه للمجاهدين مشارق الأرض ومغاربها، وفُكَّت قيود الأحرار الأسود من مرابضها، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
نهنئ إخواننا المسلمين فوق كل أرض وتحت كل سماء، بإقبال يوم الفرح والسرور، يوم أعز الله فيه أهل الإسلام وأذل فيه أهل الغرور؛ ألا وهو يوم عيد الفطر.
وهناك وصايا ونصائح، نخطها بمداد التواصي بالحق ويراع التواصي بالصَّبر، ليستشم عبقها وأريجها إخواننا المسلمون في كل قطر.
• التوحيد:
إنَّ من أعظم الشعائر في هذا اليوم المبارك؛ هو التكبير الثابت في الأحاديث والآثار، والذي يدل على وجوب الصدع بالتوحيد في كل المواسم والمحافل، ومنها العيدان، ولا سيما عيد الفطر، ويبدأ التكبير من غروب شمس آخر يوم من أيام رمضان إلى أداء صلاة العيد مطلقاً.
• عدم التبذير والإسراف:
قال الله تعالى: ﴿ إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ﴾، وقال: ﴿ كلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ﴾، والتبذير: صرف المال في غير طرقه المأذونة شرعا، وأما الإسراف؛ فهو تجاوز العبد الحد الذي حده الشارع في صرف المال.
• عدم ترك ما تعود عليه من عبادات:
نعم، إن المسلمين يحيون ليالي رمضان بالقيام، ويمضون نهاره بالصيام، ويرتعون من حلق الذكر وآي القرآن، فأجملْ بكُمْ تستمرون على هذا يا أهل الإسلام! وحذار حذار من مزلقة التسويف ووسوسة الشيطان! { إنه لكم عدو مبين ﴾.
• إخراج زكاة الفطر:
وهي واجبة على كل مسلم صغيرا كان أو كبيرا، حرًّا كان أو عبدا، ذكرًا كان أو أنثى، وهي تُخرَج صاعاً من غالب قوت أهل البلد، ولا تصح بالنقد على أصح قولي العلماء، ووقت وجوبها من غروب شمس آخر يوم من أيام رمضان إلى ما قبل صلاة العيد، وحكمتها أنها طهرة للصائم من اللغو والرفث اللذين ارتكبهما خلال صيامه، وطعمة للمساكين.
• إزالة الشحناء والبغضاء، وصلة الأرحام
وتبادل التهاني والبشريات:
إن المسلم أخو المسلم، وإن المسلمين تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، فمن أعظم الأعمال التي يُتقرَّبُ بها إلى الله في هذه الأيام؛ العفو والصفح عن إخواننا المسلمين، ومصافحتهم ومعانقتهم، وزيارتهم في بيوتهم فإن ذلك أقرب للتقوى، والعاقبة للمتقين.
اللهم وفقنا لما تحب وترضى، اللهم أعده علينا وقد فتحت فيه للمجاهدين مشارق الأرض ومغاربها، وفُكَّت قيود الأحرار الأسود من مرابضها، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.