حكم القسم بـ: (ورب الإيمان)

ما حكم هذا القسم (ورب الإيمان)؟

الله تعالى ربُّ كل شيء، فالقسم به سبحانه وتعالى بربوبيته لكل شيء أو للسماوات والأرض والعرش، أو بربوبيته لعبده كأن يقول الإنسان: وربي، كل ذلك من القسم الجائز، وكله من الحلف به سبحانه وتعالى وبصفاته، وقول القائل: ورب الأيمان، إن كان المراد جمع يمين، فالقسم قسم بالله ولكن لا معنى لإضافته سبحانه ... أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً