ما دامَ قلبكِ، يحنُّ للتَّوبَة، والإنابَة، فأنتِ واللهِ علَى خَيرٍ?. فأَبشِري?.

منذ 2024-02-01
ما دامَ قلبكِ،
يحنُّ للتَّوبَة،
والإنابَة،
فأنتِ واللهِ علَى خَيرٍ?.

فأَبشِري?.

65b685412a9ef

  • 0
  • 0
  • 243

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً