سبيل الظفر بالحظوة الترامبية "الفكرة هي أن الوصول المباشر إلى ترامب هو السبيل الوحيد، لأن هناك ...

سبيل الظفر بالحظوة الترامبية


"الفكرة هي أن الوصول المباشر إلى ترامب هو السبيل الوحيد، لأن هناك العديد من الأيديولوجيين داخل الإدارة الأمريكية يصعب تجاوزهم". هكذا عبّر أحد الصليبيين عن الموانع التي قد تحجب الجولاني عن نيل الرضا الأمريكي والظفر بالحظوة الترامبية، لذلك كان الحل هو لقاء ترامب ومخاطبته بغير ترجمان أو حجاب للانطراح على عتبته والتذلل على بابه! في وثنية معاصرة بنكهة ثورية تولى كبرها هذا المخذول في بلاد الوحي في الأشهر الحرم!

افتتاحية النبأ العدد 495:
"على عتبة ترامب"

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

فمن يرفع العقوبات الإلهية الرماديون لطالما روّجوا أن خلاف الدولة الإسلامية مع الجولاني وأشباهه؛ ...

فمن يرفع العقوبات الإلهية

الرماديون لطالما روّجوا أن خلاف الدولة الإسلامية مع الجولاني وأشباهه؛ كان خلافا سياسيا حزبيا لا منهجيا عقديا، واليوم يتضح بالصوت والصورة حقيقة الخلاف وأنه بين التوحيد والشرك! بين الإسلام والديمقراطية! بين من سيدهم محمد صلى الله عليه وسلم وسيدهم ترامب الذي صار لقاؤه وإرضاؤه "إنجازا تاريخيا" يحتفل به "الثوريون" ويتراقصون في ساحة الأمويين بحجة رفع العقوبات الأمريكية فمن يرفع العقوبات الإلهية؟!


افتتاحية النبأ العدد 495:
"على عتبة ترامب"

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

مواطن القلوب: للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثةٌ سافلة، وثلاثةٌ عالية: * ...

مواطن القلوب:

للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها:
ثلاثةٌ سافلة، وثلاثةٌ عالية:

* فالسافلة:
دنيا تتزيَّن له
ونفسٌ تحدِّثه
وعدوٌّ يوسوس له

(فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزالُ تحول فيها)

* والثلاثة العالية:
علمٌ يتبين له
وعقلٌ يرشدُه
وإله يعبدُه

(والقلوب جوالةٌ في هذه المواطن)

[الفوائد لابن القيم رحمه الله]
...المزيد

اقتلهم بصمت! شرعًا وواقعًا ويقينًا، لا توجد قوة بشرية في الأرض قادرة على منع المسلم من ممارسة ...

اقتلهم بصمت!


شرعًا وواقعًا ويقينًا، لا توجد قوة بشرية في الأرض قادرة على منع المسلم من ممارسة فريضة الجهاد وإرهاب الكافرين والثأر لإخوانه المسلمين، وقد رأينا كيف فعل "السكين" ومن قبله "الفأس" ومن قبله "الدهس" برعايا ألمانيا وغيرها من الدول الصليبية، وما زلنا ننتظر من أبناء الإسلام أنْ يكرروا ضرباتهم ويعمّقوها ويتقصدوا اليهود وكُنسهم وأحياءهم وحاناتهم بالقتل والحرق شفاء لصدور المؤمنين.

وختامًا وتحريضًا وإلهامًا، نلفت عناية شباب المسلمين الغيارى، بأنّ أكثر عمليات القتل رعبًا وأطولها مدةً في تاريخ أوروبا وأمريكا والتي أرهقت وكالات التحقيق الصليبية، كانت أدواتها سكينا أو مطرقة وربما أقل، وقد استغرق التحقيق فيها سنوات وتعاقب عليها أجيال من المحققين والضباط، فلتكن أنت أيها المسلم هذا الفاعل ولكن في سبيل الله جهادًا وقتالًا وإرهابًا لرعايا النصارى واليهود، وإرهاقًا لدوائرهم الحكومية وأجهزتهم الأمنية خصوصًا في أوروبا وأمريكا، كن أنت أيها المجاهد "رجل المطرقة" الذي يفتك بفرائسه ويهشّم جماجمهم دون أن يترك خلفه أي أثر يدل عليه، ليس حرصا على الحياة ولكن ليتسنى له تكرار العملية مرات ومرات حتى يرتوي من د.مهم، كن أنت ذلك البطل الذي يتمتع بخفة في قطع أوردة فرائسه بسكينه وتسكين حركتهم إلى الأبد بكل هدوء، ولا يُبقي خلفه في مسرح الهجوم سوى الموت والرعب زيادة، كن أنت ذلك البطل القادم، {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ}.

• افتتاحية النبأ العدد 458:
جهادٌ في أوروبا

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

ملة إبراهيم واتفاقيات أبراهام منهجيا، نقض الجولاني "ملة ابراهيم" وحاربها بكل قوته، فلا غرو أن ...

ملة إبراهيم واتفاقيات أبراهام

منهجيا، نقض الجولاني "ملة ابراهيم" وحاربها بكل قوته، فلا غرو أن يستبدلها بـ "اتفاقيات أبراهام" التي تهدف إلى تعزيز جدر الحماية لدويلة اليهود وشد حبال الولاء لهم، وهو ما كان واضحا صريحا في المطالب الأمريكية التي أملاها ترامب على الجولاني، وتتلخص في موالاة اليهود تحت مسمى "التطبيع" ومحاربة الدولة الإسلامية وشد وثاق أسراها في سجون شرق الفرات، وهي القاعدة الأساسية التي بموجبها سمحت أمريكا لتركيا بإحلال الجولاني خلفا للأسد، فهل يوغل الجولاني في تولي اليهود أم يكتفي باتفاقيات حماية الحدود؟!

افتتاحية النبأ العدد 495:
"على عتبة ترامب"

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

وما تخفي صدورهم أكبر ليس غريباً أن يبدأ الصليبيون بإظهار صلبانهم والمجاهرة بنصرانيتهم بعد طول ...

وما تخفي صدورهم أكبر


ليس غريباً أن يبدأ الصليبيون بإظهار صلبانهم والمجاهرة بنصرانيتهم بعد طول خفاء، وليس غريباً أن يستدل اليهود بما في توراتهم في العداء، وكذلك ليس غريباً ما يجاهر به الرافضة مؤخراً من سب الصحابة - رضوان الله عليهم - وما يتبدَّى من أفواههم من الحقد والبغضاء، كل هذا لم يكن غريباً ولا مستغرباً، بل كان متوقعاً منذ زمن بعيد، قال تعالى: {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}.

لقد بين الله ورسوله من قبل أحوال القوم الكافرين وأنهم دائماً يضمرون العداوة للذين آمنوا ويرجون لهم العنت والشقاء، أو يحاولون بشتى الطرق ردّهم عن دينهم حتى يكونوا معهم سواء، وكل ما حصل مؤخراً لم يكن غريباً ولا مستغرباً ولكن الغريب أن يبقى من ينسب نفسه للإسلام ماشياً مع الأحداث مشية الأعمى الذي تقوده عصاه، يرى اليهود والصليبيين يفاصلون أولياءهم ويعودون إلى أصولهم الأولى في التباغض والتناحر، ثم يريد هو أن يتقارب معهم ويظن أنه بذلك ينجو أو يحسن صنعاً، أو يسلم من بأسهم ويكون في مأمن، وكيف السبيل إلى ذلك وهم يتبرأ بعضهم من بعض ويتناحرون اليوم فيما بينهم كما حصل في حرب (روسيا وأوكرانيا)، بل حتى أن الأمر وصل للحلفاء كما كان الحال مؤخراً في البيت البيضاوي الأمريكي، وكذلك اليهود الذين كانت وما زالت قلوبهم شتى لا يجتمعون على شيء وأما الرافضة فأهل غدر لم يسلم أهل دينهم من غدرهم، ولقد رأينا أحوالهم في الأحداث الأخيرة كيف يبيع بعضهم بعضاً ليسلم البائع بنفسه على حساب دماء أقرانه في دينهم، هذا حال أمم الكفر مع بعضهم فكيف سيكون حالهم مع من هو ليس منهم؟!

لقد صدق الله ورسوله في وصف أحوالهم وكذب أدعياء التقارب، وإن ظواهر الأحداث تنبي بأن هذا الصراع لن يكون فيه إلا فسطاطان، ولن يكون للرمادي فيه مكان، وكما كان يدندن الكفار على مر السنين إما معنا وإما معهم فإن هذا الأمر قد أوشك على التطبيق الفعلي له، فإما معنا وإما معهم، فما عاد بعد هذا كله إلا طريقان طريق الدجال وأتباعه، وطريق محمد ومن سار على نهجه وما خلا
ذلك فهو سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء.
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 496 الافتتاحية: محرقة المعسكرات كما لو أنّه في سوريا ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 496
الافتتاحية:

محرقة المعسكرات

كما لو أنّه في سوريا أو العراق، اضطر "حاكم برنو" النيجيرية المضطربة إلى إعلان "حظر بيع الوقود" في مناطق محددة وعلّل قراره المأزوم بالقول إنّه "يُقيّد حركة الإرهابيين ويُضعف قدرتهم على شنّ الهجمات!".

ما سبق ليس خبرا ساخرا، بل هو إجراء أمني رسمي اتخذته الحكومة النيجيرية المرتدة ضمن آخر حلولها لمواجهة "الإرهاب" في نفس المنطقة التي أعلن "حاكمها" بنفسه مرارا الانتصار فيها، بينما عاد اليوم مجددا يتوسل الدعم الصليبي ويحذّر من فقدان السيطرة عليها.

المجاهدون في غرب إفريقية جعلوا دماءهم الزكية وقودا لإشعال جذوة الجهاد وباعوا أرواحهم إلى باريها نصرة للإسلام، ثم يظن هذا المأفون أنّ "منع الوقود" يحول دون مضاء جهادهم وإتمام بيعهم واستمرار هجماتهم التي لم تتوقف منذ أكثر من عقد من الزمان، ولله الفضل أولا وأخيرا.

الخطوة اليائسة جاءت بعد تصاعد هجمات مجاهدي الدولة الإسلامية ضد القوات النيجيرية وحلفائها، ضمن "محرقة المعسكرات" التي طالت نحو 19 معسكرا وقاعدة للجيش النيجيري وامتدت إلى الجانب الآخر من الحدود لتطال قوات الكاميرون والنيجر.

أملا في تدارك الموقف، عقد قادة الجيش النيجيري العديد من الاجتماعات الأمنية الطارئة كان أبرزها اجتماع "رئيس أركان الجيش" مع الطاغوت النيجيري في القصر الرئاسي، غير أنّ الاجتماع السيادي لم يخرج بحل للأزمة الأمنية سوى تصديرها إلى جيرانهم في دول الساحل حيث وصفوا الهجمات بأنها "جزء من ضغط يمارسه الإرهابيون في الساحل، وامتد إلى نيجيريا بسبب الطبيعة الهشّة لحدودنا"، وتناسى هؤلاء أنّ دول الساحل هي الأخرى نالت نصيبها من الهجمات والأزمات، فهل هجمات الساحل هي أيضا نتيجة لهجمات نيجيريا وهشاشة حدودها؟!

على الهامش، يمثّل هذا التبرير اعترافا ضمنيا بأنّ الدول الإفريقية فشلت في الحرب على المجاهدين حتى صار طواغيتها يتراشقون التهم ويتقاسمون الفشل والملامة في حربهم ضد الإسلام، تماما كما يتقاسمون الندامة والملامة يوم الحساب، فخسارة الكافرين تتفاقم وتمتد إلى الدار الآخرة! بينما يتعاظم فيها ربح المجاهدين ويكتمل، إنّها معادلة عادلة وتجارة رابحة لا يعطلها "نقص وقود" أو "فرض قيود" وهذا ما لا يفقهه الكافرون ولا يستيقنه المرتابون.

"محرقة المعسكرات" التي وثّقها إعلام المجاهدين بالصوت والصورة؛ أظهرت حقيقة الجيش النيجيري المصنّف إفريقيًّا بأنه الأكبر والأقوى، فجنوده بدوا أكثر ذعرا وأسرع فرارا حتى الآن، ما يعكس تدنّي معنوياتهم وفقدانهم إرادة القتال بعد سنوات طوال من الحرب المكلفة المرهقة على الدولة الإسلامية.

في الجانب الشرعي وفّرت "محرقة المعسكرات" مصدر إمداد للمجاهدين بالسلاح والعتاد أسوة بنبيهم صلى الله عليه وسلم القائل: (وجعل رزقي تحت ظل رمحي)، فصارت المعادلة بكل وضوح إفراغ مخازن الكافرين في مخازن المجاهدين، قهرا وغلبة وغنيمة ساقها الله بفضله إلى عباده تحت ظلال بنادقهم التي لم تضل طريقها، ولم تتلوث بالدعم المشروط والتحالفات المشبوهة كما يفعل الآخرون.

الصحفيون الصليبيون أصابهم السّعار وهم يرون تهاوي قواعد حلفائهم المرتدين في نيجيريا، وبينما انهمكوا في إحصاء الخسائر والتنقيب عن أسباب تلك المحرقة؛ فاتهم وغيرهم أنّ رأس حربة هذه الهجمات كانوا فتيان الخلافة اليافعين الذين تخرجوا من معسكرات الدولة الإسلامية ومعاهدها الشرعية، فكانت تلك الاقتحامات تطبيقا عمليا لما تعلموه في تلك المحاضن الشرعية التي يكون فيها العلم للعمل لا للجدل، أباة كماة نشأوا في ظلال الشريعة ونهلوا من معينها ودرجوا في ربوعها على الإيمان والجهاد والجلد، فكانوا بحق درة إفريقية وطليعتها المجاهدة الماضية الساعية بإذن الله تعالى إلى تغيير وجه المنطقة وإخضاعها لحكم الإسلام الذي عزّ به المسلمون قديما، ولا عزّ لهم بغيره في المستقبل.

من أجل مستقبل الإسلام، ندق نواقيس الخطر ونقرع أسماع وقلوب المسلمين العرب ممّن تخلفوا وتأخروا وقعدوا عن اللحاق بميادين الجهاد ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها، فإنّ إفريقية بغربها وشرقها ووسطها وساحلها وما خفي منها، هي ساحة جهاد ناشئة تجلّت فيها سُنّة الاستبدال لمن تخلّف وأحجم، فاتقوا الله وأدركوا أنفسكم فإنّ سنن الله لا تحابي.

في الشق العسكري الإيماني، مثّلت سرعة الإغارات والانسحاب لسرايا الاقتحام رغم تدخل الطائرات؛ عنصر نجاح لهذه الهجمات التي سبقها بلا شك تخطيط وإعداد وأسباب وتوكل على الله تعالى وحسن ظن به مصحوب بالعمل مغمور بالتعب ممزوج بالجهد، ولا يكون حسن الظن والتوكل بغير ذلك.
...المزيد

كما أجاد المجاهدون في حصار المعسكرات ومباغتتها وقطع طرق إمدادها أثناء الهجوم وفصلها عن مؤازراتها، ...

كما أجاد المجاهدون في حصار المعسكرات ومباغتتها وقطع طرق إمدادها أثناء الهجوم وفصلها عن مؤازراتها، عبر الانتشار المسبق ورصد التحرُّكات وتلغيم المدقّات ونصب الكمائن على الطرقات؛ إلى حدٍّ صار فيه العدو أحيانا عاجزا عن إرسال أي دورية مؤازرة أثناء الهجوم، بينما كانت حركة دورياته باتجاه واحد فقط هروبا بعيدا عن المحرقة.

"محرقة المعسكرات" انتقل فيها المجاهدون من الدفاع إلى الهجوم وأخذوا زمام المبادرة وأربكوا مخططات العدو وأنهكوا قواته وبدّدوا حملاته التي تبحث منذ سنوات طويلة عن النصر بين غابات نيجيريا، بينما هي اليوم لا تقدر على حماية كبرى قواعدها المركزية كما رأينا في "مارتي" على سبيل المثال.

أمام هذا المد الجهادي الإفريقي المبارك لفرسان الإسلام البررة، نوصي إخواننا المجاهدين في غرب إفريقية بالصبر والاحتساب في هذا الطريق، وإدامة الهجمات على المعسكرات والتوغل أكثر لضرب مراكز القوات، فلا يدعون له فرصة لالتقاط أنفاسه، كون هذه الهجمات تحقق عنصر مبادرة يصير فيها العدو مدافعا، والمجاهد مهاجما يسدد الضربات.

كما نجدد الوصية لإخواننا المجاهدين في سائر الولايات، بإرجاع الفضل في كل نصر وظفر إلى الله الملك العلام فهو مدبر الأمر وولي التوفيق سبحانه، ونذكرهم بأن ينسبوا التقصير والزلل إلى النفس والشيطان، وأن يسارعوا إلى تداركه ودفع أسبابه بالتوبة والإحسان فالمجاهد بمولاه سبحانه، به يصول ويجول وينتصر، وبغيره فالباب موصد، فجددوا العزم والإيمان وامضوا في طريقكم ولا تتعجلوا موسم الحصاد، فإنّه متى حان طابت ثمرته، واثبتوا فإنّ العاقبة للمتقين.


• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 496
السنة السادسة عشرة - الخميس 24 ذو القعدة 1446 هـ

المقال الافتتاحي:
محرقة المعسكرات

لقراءة الصحيفة كاملة.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

محرقة المعسكرات (من 6 رمضان إلى 20 ذو القعدة) ▪️ اقتحام 19 معسكرا ...

محرقة المعسكرات
(من 6 رمضان إلى 20 ذو القعدة)

▪️ اقتحام 19 معسكرا لقوات:
نيجيريا
الكاميرون
النيجر

▪️ 119 قتيلا وجريحاً

▪️ 75 آلية مدمرة ومعطبة
بينها 46 مدرعة

▪️ 21 آلية مغتنمة
وعشرات الدراجات النارية


• ولم ينقشع غبارُ هذه الحملةِ الغاشمةِ عن دار الخلافة حتى فاجأتْهم بتمدُّدِ سلطانِها إلى ساحةِ إفريقيةَ والساحلِ، لِتُثمِرَ دماءُ أجنادِ الخلافة في العراق والشام، وينْبُتَ غِراسُها في أقاصي الأرض بفضل الله تعالى، ولِتذهبَ أحلامُ الصليبيين في القضاء على دولة الخلافةِ أدراجَ الرياح. [واللهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الأمْرُ]
الشيخ (أبو حذيفة الأنصاري) -حفظه الله تعالى-


صحيفة النبأ – العدد 496
السنة السادسة عشرة - الخميس 24 ذو القعدة 1446 هـ

إنفوغرافيك العدد

لقراءة الصحيفة كاملة.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

تعلموا أمر دينكم • صفة الكفر بالطاغوت تكون بـ: ➊ - اعتقاد بطلانها. ➋ - تركها والتبرؤ منها. ➌ ...

تعلموا أمر دينكم

• صفة الكفر بالطاغوت تكون بـ:
➊ - اعتقاد بطلانها.
➋ - تركها والتبرؤ منها.
➌ - بغضها وعداوتها.
➍ - تكفير أهلها.
➎ - معاداتهم في الله.

والدليل قوله تعالى: { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ } [الممتحنة: ٤]

إذاً فمن لم يحقق هذه الصفة لم يكن مؤمناً بالله كافرا بالطاغوت، بل العكس، لأن الإيمان بالطاغوت والإيمان بالله ضدان لا يجتمعان في قلب إنسان أبدا، إذ لا يمكن أن يوصف الشخص بأنه مشرك وموحد في نفس الوقت، بل لا بد له من أحد الوصفين لا محالة، إذ لا ثالث لهما، لقوله تعالى: { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ } وقوله: { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا }

فهذا الطاغوت الذي أمرنا أن نكفر به ونجتنبه، وهذه عبادته التي نهينا عنها وأمرنا بتركها وتكفير أهلها ومعاداتهم.

- كتاب تعلموا أمر دينكم صادر عن ديوان الدعوة والمساجد / سلسلة (4)
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 88 مقال: منزلة الإمامة من الدين الحمد لله الذي يحب من ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 88
مقال:

منزلة الإمامة من الدين

الحمد لله الذي يحب من عباده أن يدعوه قائلين: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74]، والصلاة والسلام على رسوله إمام المتقين، الذي جمع الله له بين إمامة الناس بأن يحكمهم بما أنزل الله وبين أن يكون إمامهم الذي يُقتدى به في الدين، ثم جعل خلفاءه الراشدين على منهاجه وسيرته، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد..

فقد روى الإمام أحمد والحاكم وابن حبان في صحيحه من حديث أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة، تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضاً الحكم، وآخرهن الصلاة).

فالإمامة العظمى الشرعية من عرى الإسلام، وانتقاض أمر الحكم بما أنزل الله هو نقصان يلحق أهل الإسلام في دينهم ودنياهم، فكم من شُعَب للإسلام والإيمان لا تتحقق إلا بهذه العروة من الإسلام، ومهمة الحكم بما أنزل الله إنما يضطلع بها الحاكم وأهل العلم الشرعي الذين يعينونه وينصحون له، قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ} [المائدة: 44]، فبيَّن -تعالى- أن من كلفهم بالحكم بما أنزل هم النبيون (وهم الذين كانوا يسوسون بني إسرائيل)، كما قال عليه الصلاة والسلام: (كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبيٌّ خلفه نبيٌّ، وإنه لا نبيَّ بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا: فما تأمرنا، قال: فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم) [رواه مسلم]، فالخلفاء يقومون مقام الأنبياء في حكم الناس بما أنزل الله، والعلماء الربانيون عون لهم في ذلك.

• الخلافة الراشدة ترث منهاج النبوة

إن من أهم مهام الخلافة في هذا الزمان، تجديد الدين، وإقامته على منهاج النبوة، كما وعد نبينا -عليه الصلاة والسلام- بقوله: (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة) [رواه أحمد]، فالخلافة المطلوبة هي التي تكون على منهاج النبوة، وهي التي تتحقق فيها صفة الرشد، التي وُصِفت بها خلافة الرعيل الأول من صحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

وإن اتصاف الخلافة بالرشد إنما حصل ويحصل -بإذن الله- باتباع الخلفاء لكتاب الله واقتفائهم هدي نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- في جميع الأمور والأحوال.

وللرشد معانٍ في كتاب الله تعالى، من أعظمها ما أخبر -تعالى- عنه من فضله وهدايته لعباده الذين يحبهم: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [الحجرات: 7]، فالتزام أركان الإيمان وخصاله وشعبه ومحبة ذلك والتمسك به، والابتعاد عن كل ما يخالفه من كفر أو فسوق أو عصيان، كل ذلك من الرشد، وأعظم داعٍ إلى الرشد هو كتاب ربنا عز وجل، كما أخبر -تعالى- عن قول الجن: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} [الجن: 1 - 2]، وأخبر -تعالى- أنه آتى نبيه وخليله إبراهيم الرشد، فدعا الناس إلى توحيد الله وجادلهم مبيناً لهم ضلالهم، وصبر على أذاهم وتهديداتهم بل ومحاولتهم قتله حرقاً، فالتجأ إلى الله، فنجاه من النار وجعلها عليه برداً وسلاماً، وأعلن براءته من أبيه وقومه لمَّا أصروا على الكفر، ومفارقته لهم بالهجرة عنهم، {وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات: 99].

فالخلافة الراشدة تقيم كل شرائع الدين وتحيي السنن وتميت البدع، وتجاهد الكفار والمعاندين، لا تتبع أهواء البشر بل هي مستجيبة لأوامر الله متبعة لما يحبه مجتنبة لما يسخطه، قال تعالى: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186].• الإمامة العظمى تسعى لظهور دين الإسلام

وبالإضافة إلى أن إقامة دين الله، وسياسة الدنيا بالدين، وحماية الدين، والذود عن دار الإسلام، والدفاع عن المسلمين وحرماتهم وأموالهم، من أهم ما يقوم به خليفة المسلمين، فإن من مهامه أيضا أن يسعى لبسط سلطان الدين على كل أرض الله.

فالله -تعالى- يريد إرادة شرعية أن يعمل المسلمون ليكون دين الإسلام هو المهيمن على الأديان كلها، والمنتصر عليها، حتى تكون كلمة الله هي العليا، وتكون كلمة الذين كفروا هي السفلى، وكذلك فللَّه -تعالى- إرادة كونية أن يعلو دينه على كل الأديان علواً ظاهراً، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة: 33].

وإظهار الله لدين الإسلام يشمل إظهاره على الأديان كلها بالحجج والبراهين، فأظهر الله أنه دين الحق، وما عداه فباطل زائف زاهق، كما يشمل إظهاره بمعنى نصره على أهل الأديان الأخرى، حتى زال سلطانهم وانهدم بنيانهم، فأزال الله بدين الإسلام وأهله المجاهدين الأولين أكبر دولتين كانتا قائمتين وقت سطوع نور النبوة، هما دولتا فارس والروم فضلاً عن ممالك الكفار المتفرقة.

والمراد أن دين الله ظهر وانتصر على الكفار حينما قامت للمسلمين دولة، أسسها وأرسى دعائمها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم خلفاؤه الراشدون من بعده، وكذلك يقوم بهذا الأمر اليوم خليفة المسلمين وجنوده بعون الله تعالى، فلا يتصور حصول نصر أو عزة للمسلمين دون قيام دولة الإسلام التي أحيت الخلافة الراشدة.

• الأرض لله يورثها عباده الصالحين:

ومن مهام من وُلِّيَ أمر المسلمين (وهو الخليفة أعزه الله) أن يبسط سلطان دولة الإسلام على أرض الله كلها، فالأرض أرض الله، وليس لكافر فيها حق، قال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء: 105]، وقد فسر المفسرون ومنهم ابن عباس -رضي الله عنهما- (الأرض) بالجنة، وقال ابن عباس أيضاً: "أخبر -سبحانه- في التوراة والزبور وسابق علمه قبل أن تكون السماوات والأرض، أنه يورث أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- الأرض، ويدخلهم الجنة، وهم الصالحون"، فهما قولان صحيحان لا يتعارضان، وهذه الوراثة للأرض لا تكون إلا بالجهاد في سبيل الله الذي هو ذروة سنام الإسلام، فالكفار لا يتركون كفرهم وفتنتهم للناس عن دين الإسلام إلا بالقتال الذي يقوم به أولياء الرحمن ضد أولياء الشيطان، قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: 39]، وقال تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا * الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًاً} [النساء: 75 - 76]، فإن لم تقم الدولة الإسلامية وجنودها بواجب القتال في سبيل الله ولإنقاذ المستضعفين من المؤمنين من براثن الكفر وأهله، فمن سيقوم بذلك؟!

إنها أمور جسام تضطلع بها دولة الخلافة قيادة وجنوداً، وإننا لموقنون بنصر الله لها قريباً، فقد أقسم الله -عز وجل- على نصر من ينصر دينه، {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 40]، أكد الله وعده بالنصر بالقسم الذي تدل عليه لام القسم، وأكده بـ (إن) المشددة وبلام التوكيد الداخلة على اسمين من أسماء الله الحسنى -وكلها حسنى- {لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}، فلا تكافئ قوته قوة، فهو خالق الخلق وهو الذي أعطاهم ما شاء من أسباب القوة، وهو القوي وخلقه الضعفاء، وهو الغني وخلقه الفقراء إليه، وهو العزيز الذي لا يغالَب، الذي جعل العزة للمؤمنين من عباده، والذي وعد بنصرهم وكفايتهم، قال تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عِبَادَهُ} [الزمر: 36] بالجمع على قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر وأبي جعفر.

نسأل الله أن يحفظ إمامنا خليفة المسلمين، وأن يسدد رأيه، وأن يجعل له ولجند الخلافة من لدنه سلطاناً نصيراً، وأن يثبت أقدامهم وينصرهم على القوم الكافرين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 88
الخميس 12 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الصحيفة وللأعداد الجديدة.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

خواطر مجاهد من ملحمة الموصل 5/5 • ما أخطأك لم يكن ليصيبك: انتهت نوبتي في الرباط، وجاء الأخ ...

خواطر مجاهد من ملحمة الموصل
5/5

• ما أخطأك لم يكن ليصيبك:

انتهت نوبتي في الرباط، وجاء الأخ البديل ليحل محلي، حملت أغراضي، وهممت بالخروج فتذكرت أن حي الشفاء والمجمع الطبي قد تغيرت معالمهما بسبب القصف اليومي العنيف من الطيران والمدفعية والهاون، فلا تكاد تجد بناية سالمة من القصف، فخشيت أن أتيه وأضيع الطريق، فترصدني طائرات الدرونز التي لا تفارق الأجواء دقيقة.

استفسرت من الإخوة القادمين حديثاً لثغرنا فأرشدوني إلى طريق سلكته، كان الجزء الأكبر منه يلزمك أن تسير بفضاء مفتوح، لا سقف يظلك، ولا جدار يحميك، فالمكان مدمر، غير أن عناية الله تكلأ المجاهدين وعينه تحرسهم، فيعمي أبصار الصليبيين وكلابهم عنهم.

مررت بأطلال صالة الطوارئ في المستشفى، حيث كانت هناك جثث متفسخة لمصابين وصل المسعفون إليهم بعد أن فارقوا الحياة... دماء قاتمة عند حمالة عليها جثمان لا يُعرف كنهه، ترسم بوضوح إجرام وصلف الصليبيين والمرتدين المحاربين لديار المسلمين... بدلة طبيب ملقاة عند باب الخروج كانت قد تلبدت بدماء جرحاه ثم بدمائه...

اندفعت خارجاً بسرعة، داعيا الله أن يتقبل الشهداء، وصلت مكانا بمثابة محطة أولى للانتقال إلى نقطتي القادمة، وجدت بقايا ماء، اغتسلت به وأبدلت ملابسي التي تغير لونها ولوني، فكان أدق وصف لها، هو وصف الشيخ الطبيب عبد الله لمنظري حينما قال لمرافقه يحيى، تقبله الله: "أبو فلان، من التراب بدا للناظر كأنه كتلة كونكريت"، قررت النوم ليرتاح جسدي المنهك قبل أن أكمل المسير إلى محطتي القادمة.

كان المكان يعتبر خطرا بعض الشيء، لقربه من مواقع العدو وخطوط الاشتباك، فتوكلت على الله، والتحفت حزامي وسلاحي، ونمت سويعات قطعها صوت الاشتباكات والانفجارات، خشيت أن أكون قد حوصرت، فخرجت مسرعا إلى مكان ثانٍ بغية الاستراحة قليلاً، ونمت من جديد، وما هي إلا هنيهة حتى دوَّى انفجار خمسة صواريخ متعاقبة على المكان، هدت أركانه وما حوله، ونجوت ومعي بعض الإخوة، فالحمد لله على حفظه، فقد رسّخ هذا الدرس في نفسي حقيقة أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك.

جلست أنتظر قدوم دليل الطريق نحو المحطة القادمة، وفجأة دخل أخ قائلاً: الأخ الدليل أوصل قبلك عدة إخوة، ولما عاد للمجموعة الثانية قُصف، تقبله الله، سألته عن التفاصيل، قال: في طريق الرجوع قصفته طائرة مسيرة فنزف نزفاً شديداً ولم نتمكن من إسعافه وكان آخر ما يلهج به "اللهم الجنة... اللهم تقبلني في الشهداء"، فما أصابك لم يكن ليخطأك، نِعمَ المصاب في سبيل الله والفوز برضوانه وجنته.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 88
الخميس 12 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

معلومات

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً