أظافر من نحاس!
تضج مجالسنا اليوم بكثرة القيل والقال والهمز واللمز، وما إن يلتقي اثنان أو أكثر إلا وينطلقون في غيبة أخيهم، فيطرحونه على مائدتهم ويجتمعون عليه ينهشون لحمه نهشا، وتسيل لعابهم منه دما ونتَنا، فهو لحم ميت -كما وصفه الله تعالى في كتابه- زجرا وتنفيرا، إنه لحم مسلم غابَ فاستطاب الحاضرون ذكره بما يكره، وولغت فيه ألسنتهم فلم يتقوا الله فيه ولم يحفظوا حق أخوّته، وخنس آخرون عنهم ولم ينكروا صنيعهم فكانوا مثلهم!، فيقومون جميعا -الخائض والخانس- عن ذنب كبير!
- حدّ الغيبة وضابطها:
ويظن البعض أن حدّ الغيبة يقتصر على ذم الشخص بما ليس فيه من العيوب، لكنه في الحقيقة أوسع من ذلك بكثير، كما أخرج الإمام مسلم في صحيحه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أتَدرونَ ما الغيبةُ؟) قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: (ذِكرُك أخاك بما يَكرَهُ). قيلَ: أفَرَأيتَ إن كانَ في أخي ما أقولُ؟ قال: (إن كانَ فيه ما تَقولُ فقدِ اغتَبتَه، وإن لَم يَكُنْ فيه فقد بَهَتَّه).
وحول ذلك نقل القرطبي في تفسيره عن الحسن البصري قوله: "الغيبة ثلاثة أوجه، كلها في كتاب الله تعالى: الغيبة، والإفك، والبهتان، فأما الغيبة: فهو أنْ تقول في أخيك ما هو فيه، وأما الإفك فأنْ تقول فيه ما بلغك عنه، وأما البهتان: فأنْ تقول فيه ما ليس فيه". وسائر صور الغيبة لا تخرج عن هذه الأوجه الثلاثة، وضابطها جميعا: "ذكرك أخاك بما يكره"، ومَن منا يحب أن يذكره الناس بما يكره؟
- صور الغيبة وأمثلتها:
وسطّر الإمام النووي في كتابه "الأذكار" كلاما دقيقا حول اتساع حدّ الغيبة وصورها فقال: "فأما الغيبة: فهي ذكرُك الإِنسانَ بما فيه -مما يكره-، سواء كان في بدنه أو دينه أو دنياه، أو نفسه أو خَلقه أو خُلقه، أو ماله أو ولده أو والده، أو زوجه أو خادمه أو مملوكه، أو عمامته أو ثوبه، أو مشيته وحركته وبشاشته، وخلاعته وعبوسه وطلاقته، أو غير ذلك مما يتعلق به، سواء ذكرته بلفظك أو كتابك، أو رمزتَ أو أشرتَ إليه بعينك أو يدك أو رأسك أو نحو ذلك".
ثم يستطرد النووي في سرد الأمثلة على الغيبة بما يزيد وجل القلوب السليمة من الانحدار في هذا المنزلق، فيقول: "أما البدن فكقولك: أعمى أعرج أعمش أقرع، قصير طويل أسود أصفر. وأما الدِّين فكقولك: فاسق سارق خائن، ظالم متهاون بالصلاة، متساهل في النجاسات، ليس بارًّا بوالده، لا يضعُ الزكاة مواضعَها، لا يجتنبُ الغيبة. وأما الدنيا: فقليلُ الأدب، يتهاونُ بالناس، لا يرى لأحد عليه حقًا، كثيرُ الكلام، كثيرُ الأكل أو النوم، ينامُ في غير وقته، يجلسُ في غير موضعه، وأما المتعلِّق بوالده فكقوله: أبوه فاسق، أو هندي أو نبطي أو زنجي..، وأما الخُلُق فكقوله: سيئ الخلق، متكبّر، مُرَاء، عجول، جبَّار، عاجز ضعيفُ القلب، مُتهوِّر، عبوس، خليع، ونحوه. وأما الثوب: فواسع الكمّ، طويل الذيل، وَسِخُ الثوب ونحو ذلك، ويُقاس الباقي بما ذكرناه. وضابطُه: ذكرُه بما يكره". أهـ.
وتأمل ما سرده الإمام النووي من أمثلة زمانه، وأضف إليها ما شاع وذاع من أمثلة زماننا الذي صارت فيه الغيبة فاكهة المجالس لا تخلو منها ولا تحلو بدونها، ولا يُستظرف السُّمّار ويُستطرف الجلّاس إلا بها!
وتدبر هذا الحديث الذي أخرجه أبو داود عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: قُلْتُ للنبي -صلى الله عليه وسلم-: حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كَذَا وكَذَا -تَعْنِي قَصِيْرةً- فَقَالَ: (لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ البَحْرِ لَمَزَجَتْهُ!) فكثير مما تقدّم ذكره من الأمثلة، قد لا يقصد به المرء الذم والطعن، فيقوله دون أن يلقي له بالا، ويخوض فيه على سبيل التندّر أو المزاح أو التسلية أو غيرها من الأعذار البشرية الواهية، ومع ذلك عدّه العلماء من الغيبة، وأما ما يتعمده المرء من الذم والطعن والقدح في أخيه المسلم، والتنقيب عن عيوبه وتتبع زلاته وإشاعتها والتشفي بها، فذلك أشد خطرا وأعظم إثما وجرما.
- لا تغتب ولا تقبل بذلك:
والواجب على المسلم أن يطهّر لسانه عن كل هذا، وينظّف مجالسه منه، ليس هذا فحسب، بل يجب عليه أيضا ألا يسمح لأحد أن يغتاب إخوانه في حضرته أو مجلسه، وألا تأخذه في الله لومة لائم في نهي غيره عن ذلك، لأن سماع الغيبة -دون إنكارها- غيبة مثلها.
وتتأكد هذه التوجيهات في حق إخواننا المجاهدين، فالغيبة ظلم للغير وإيغار للصدر وفرقة للصف، وهذا كله من مؤخّرات النصر، وكيف يقبل المجاهد أن تخرج هذه السفاسف من فمه أو تُلقى على مسامعه، وهو لا يفارقه صوت الرصاص مذكّرا إياه بيوم الرحيل؟، كيف يستسيغ ذلك المجاهد -ومثله المناصر- وعنده هدف أسمى وأغلى وهو نصرة الإسلام أو الموت دونه، فليحذر المسلم من التساهل في غيبة إخوانه حتى لو كره شيئا منهم، فذلك من نزغ الشيطان فإنه يتحين الفرص ليفسد بينهم، ولذلك جاء الأمر: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ}.- عقاب الغيبة:
ولو اعتبر العاقل بما يلاقيه المغتاب من عذاب في القبر وما بعده؛ لخاط لسانه وصم أذنه عن هذه الكبيرة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَمَّا عُرَجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ، يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ!) [أبو داود].
فقل لي -أيها المغتاب- أين الجلساء الذين شاركوك الغيبة في مجالسهم، هل سيدفعون عنك هذا العقاب أو يتحملون بعضا منه عنك؟ أم هم أول من سيغادر قبرك ويتركونك تواجه مصيرك وحدك؟!
وأما في يوم الحساب، فالخسارة أكبر، حين يطوف عليك من اغتبتهم ونهشت عرضهم، ليأخذوا من حسناتك التي هي رأس مالك، أو يلقوا عليك من سيئاتهم ليقتصوا منك! فينفطر قلبك وأنت ترى أجور أعمالك قد أصبحت من نصيب غيرك، فيا لها من حسرة وخسارة! لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَن كَانَت لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ) [البخاري]، وأورد الإمام البيهقي عن الإمام الأوزاعي قوله: "بلغني أنه يقال للعبد يوم القيامة: قم فخذ حقك من فلان، فيقول: ما لي قبله حق، فيقال: بلى ذكَرك يوم كذا وكذا بكذا وكذا". [شعب الإيمان].
ولا نجد ذما وتقريعا للغيبة تنفر منه الطباع السوية وتأباه النفوس الأبية، أشد مما ذكره الله تعالى في قوله: {وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ}، قال ابن كثير: "أي كما تكرهون هذا طبعا؛ فاكرهوا ذاك شرعا"، وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه "أنه مر على بغل ميت وهو في نفر من أصحابه فقال: والله لأن يأكل أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه، خير له من أن يأكل لحم رجل مسلم" [الأدب المفرد].
- استثناءات وتنبيه!
وقد ذكر الفقهاء بعض "الاستثناءات" التي تباح فيها الغيبة ولخّصها النووي في ستة مواطن: "أَحَدُهَا: التَّظَلُّمُ؛ فَيَجُوزُ لِلْمَظْلُومِ أَنْ يَتَظَلَّمَ إِلَى السُّلْطَانِ وَالْقَاضِي. الثَّانِي: الِاسْتِغَاثَةُ عَلَى تَغْيِيرِ الْمُنْكَرِ وَرَدِّ الْعَاصِي إِلَى الصَّوَابِ. الثَّالِثُ: الِاسْتِفْتَاءُ بِأَنْ يَقُولَ لِلْمُفْتِي: ظَلَمَنِي فُلَانٌ أَوْ أَبِي أَوْ أَخِي أَوْ زَوْجِي بِكَذَا. الرَّابِعُ: تَحْذِيرُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الشَّرِّ وَذَلِكَ مِنْ وُجُوهٍ: مِنْهَا جَرْحُ الْمَجْرُوحِينَ مِنَ الرُّوَاةِ وَالشُّهُودِ وَالْمُصَنِّفِينَ وَذَلِكَ جَائِزٌ بِالْإِجْمَاعِ بَلْ وَاجِبٌ صَوْنًا لِلشَّرِيعَةِ، وَمِنْهَا الْإِخْبَارُ بِعَيْبِهِ عِنْدَ الْمُشَاوَرَةِ فِي مُوَاصَلَته، وَمِنْهَا إِذَا رَأَيْتَ مُتَفَقِّهًا يَتَرَدَّدُ إِلَى فَاسِقٍ أَوْ مُبْتَدِعٍ يَأْخُذُ عَنْهُ عِلْمًا وَخِفْتَ عَلَيْهِ ضَرَرَهُ، فَعَلَيْكَ نَصِيحَتَهُ بِبَيَانِ حَالِهِ قَاصِدًا النَّصِيحَةَ، وَمِنْهَا أَنْ يَكُونَ لَهُ وِلَايَةٌ لَا يَقُومُ بِهَا عَلَى وَجْهِهَا لِعَدَمِ أَهْلِيَّتِهِ أَوْ لِفِسْقِهِ؛ فَيَذْكُرُهُ لِمَنْ لَهُ عَلَيْهِ وِلَايَةٌ، لِيُسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى حَالِهِ فَلَا يَغْتَرُّ بِهِ. الْخَامِسُ: أَنْ يَكُونَ مُجَاهِرًا بِفِسْقِهِ أَوْ بِدْعَتِهِ. السَّادِسُ: التَّعْرِيفُ فَإِذَا كَانَ مَعْرُوفًا بِلَقَبٍ جَازَ تَعْرِيفُهُ بِهِ، وَيَحْرُمُ ذِكْرُهُ بِهِ تَنَقُّصًا وَلَوْ أَمْكَنَ التَّعْرِيفُ بِغَيْرِهِ كَانَ أَوْلَى" أهـ.
لكن ننبه إخواننا في هذا الباب إلى أمر مهم، وهو أن هذه "الاستثناءات" منوطة بتحقق غرض شرعي ثابت، بضوابط حازمة، لأن الشيطان كثيرا ما يتسلل إلى النفس البشرية من هذه المواطن، فيُلبس الغيبة ثوب التظلم أو الشكوى أو النصح أو غيرها من المواطن الستة، فيتمادى المرء فيها حتى يتعدى الحد الجائز منها، وذلك بلا شك من خطوات الشيطان للوقيعة بين المسلمين، وكل أدرى بخبايا نفسه، والله أعلم بنوايا عباده وخفايا صدورهم.
فاتق الله أخي المسلم، وصن جوارحك عن أذى إخوانك، ولا تهدر حسناتك، وتب وتحلل من هذه المظالم اليوم قبل القصاص غدا في يوم عصيب {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}.
• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 543
السنة السابعة عشرة - الخميس 28 شوال 1447 هـ ...المزيد
مسعود الأنصاري
التدوينات
منذ 2026-04-17
أظافر من نحاس! تضج مجالسنا اليوم بكثرة القيل والقال والهمز واللمز، وما إن يلتقي اثنان أو أكثر ...
أظافر من نحاس!
تضج مجالسنا اليوم بكثرة القيل والقال والهمز واللمز، وما إن يلتقي اثنان أو أكثر إلا وينطلقون في غيبة أخيهم، فيطرحونه على مائدتهم ويجتمعون عليه ينهشون لحمه نهشا، وتسيل لعابهم منه دما ...المزيد
تضج مجالسنا اليوم بكثرة القيل والقال والهمز واللمز، وما إن يلتقي اثنان أو أكثر إلا وينطلقون في غيبة أخيهم، فيطرحونه على مائدتهم ويجتمعون عليه ينهشون لحمه نهشا، وتسيل لعابهم منه دما ...المزيد
مسعود الأنصاري
التدوينات
منذ 2026-04-17
السنن في إهلاك الظالمين لله تعالى في الظالمين من خلقه شؤون وسنن لا تخطئهم ولن تفلتهم، ماضية فيهم ...
السنن في إهلاك الظالمين
لله تعالى في الظالمين من خلقه شؤون وسنن لا تخطئهم ولن تفلتهم، ماضية فيهم لا تتبدل ولا تتحول عنهم، لم تسلم منها أسلافهم الغابرة ولن تنجو منها أخلافهم الحاضرة.
والمتأمل في ...المزيد
لله تعالى في الظالمين من خلقه شؤون وسنن لا تخطئهم ولن تفلتهم، ماضية فيهم لا تتبدل ولا تتحول عنهم، لم تسلم منها أسلافهم الغابرة ولن تنجو منها أخلافهم الحاضرة.
والمتأمل في ...المزيد
مسعود الأنصاري
التدوينات
منذ 2026-04-15
سلسلة بوصلة الروح - رحلة في مكارم الأخلاق • الحلقة الخامسة: التواضع لقد خلق الله الناس ...
سلسلة بوصلة الروح - رحلة في مكارم الأخلاق
• الحلقة الخامسة: التواضع
لقد خلق الله الناس مراتب، وفضَّلهم على بعضهم ليبتليهم ويختبر أفعالهم، فلا تتكبر، فإن ما فُضِّلت به من جاه أو سلطان فتنة لك، وإن ...المزيد
• الحلقة الخامسة: التواضع
لقد خلق الله الناس مراتب، وفضَّلهم على بعضهم ليبتليهم ويختبر أفعالهم، فلا تتكبر، فإن ما فُضِّلت به من جاه أو سلطان فتنة لك، وإن ...المزيد
مسعود الأنصاري
التدوينات
منذ 2026-04-15
التقوى والصبر سبيل الفتح والنصر جامعة الوصايا في الأولى والآخرة، تقوى الله تعالى في السرّ ...
التقوى والصبر سبيل الفتح والنصر
جامعة الوصايا في الأولى والآخرة، تقوى الله تعالى في السرّ والعلن، والصّبر على الشدائد والمحن، وما اجتمعا فيكم إلا رد الله عنكم كيد الأعداء وثنى لكم بالفتح والنصر، ...المزيد
جامعة الوصايا في الأولى والآخرة، تقوى الله تعالى في السرّ والعلن، والصّبر على الشدائد والمحن، وما اجتمعا فيكم إلا رد الله عنكم كيد الأعداء وثنى لكم بالفتح والنصر، ...المزيد
مسعود الأنصاري
التدوينات
منذ 2026-04-15
الزم ثغرك وهذا هو الأصل في رمضان وغيره من مواسم الخيرات، أنْ يبرمج المجاهدون أنفسهم وتقويمهم ...
الزم ثغرك
وهذا هو الأصل في رمضان وغيره من مواسم الخيرات، أنْ يبرمج المجاهدون أنفسهم وتقويمهم السنوي على إشعال الغزوات والهجمات ضد الكافرين في كافة الجبهات، كل على قدر استطاعته وظروفه ولا يكلف الله ...المزيد
وهذا هو الأصل في رمضان وغيره من مواسم الخيرات، أنْ يبرمج المجاهدون أنفسهم وتقويمهم السنوي على إشعال الغزوات والهجمات ضد الكافرين في كافة الجبهات، كل على قدر استطاعته وظروفه ولا يكلف الله ...المزيد
مسعود الأنصاري
التدوينات
منذ 2026-04-15
دولة الإسلام: باقيةٌ تتمدد، والضرباتُ تتجدد بعد عقدين من الحرب عليها منذ قامت في العراق ...
دولة الإسلام: باقيةٌ تتمدد، والضرباتُ تتجدد
بعد عقدين من الحرب عليها منذ قامت في العراق الأبيّ، وأكثرَ من عقد على بدء الحرب عليها بقيادة التحالف التسعينيَّ، ها هي دولة الإسلام ماضية باقية بفضل ...المزيد
بعد عقدين من الحرب عليها منذ قامت في العراق الأبيّ، وأكثرَ من عقد على بدء الحرب عليها بقيادة التحالف التسعينيَّ، ها هي دولة الإسلام ماضية باقية بفضل ...المزيد
مسعود الأنصاري
التدوينات
منذ 2026-04-15
لا دين تحت قبة البرلمان! إِذًا أَقُولُهَا هَكَذَا يا إِخْوَة: لا يوجد دينٌ تحت قُبَّة ...
لا دين تحت قبة البرلمان!
إِذًا أَقُولُهَا هَكَذَا يا إِخْوَة: لا يوجد دينٌ تحت قُبَّة البرلمان، تحت قُبَّة البرلمان لا يوجد شيء اسمه دين؛ بدليل أنهم يجيزون لأنفسهم أن يُناقشوا أيَّ مسألة تُطرَح حتى ...المزيد
إِذًا أَقُولُهَا هَكَذَا يا إِخْوَة: لا يوجد دينٌ تحت قُبَّة البرلمان، تحت قُبَّة البرلمان لا يوجد شيء اسمه دين؛ بدليل أنهم يجيزون لأنفسهم أن يُناقشوا أيَّ مسألة تُطرَح حتى ...المزيد
مسعود الأنصاري
التدوينات
منذ 2026-04-15
أقصانا وأسرانا "أما المجاهدون وأسراهم في العراق، فهم لا ينتظرون من أحد مظاهرة صاخبة ولا وقفة ...
أقصانا وأسرانا
"أما المجاهدون وأسراهم في العراق، فهم لا ينتظرون من أحد مظاهرة صاخبة ولا وقفة احتجاجية، هم يريدون منكم فقط أن لا تقفوا في طريقهم غدا، ولا تقفوا في صف عدوهم عندما تصل سنابك خيلهم بيت ...المزيد
"أما المجاهدون وأسراهم في العراق، فهم لا ينتظرون من أحد مظاهرة صاخبة ولا وقفة احتجاجية، هم يريدون منكم فقط أن لا تقفوا في طريقهم غدا، ولا تقفوا في صف عدوهم عندما تصل سنابك خيلهم بيت ...المزيد
مسعود الأنصاري
التدوينات
منذ 2026-04-15
وقفةُ مع أبطال الهجمات العابرة للقارات إخواننا؛ لقد ضربتم فأوجعتم، ورأيتم ثمرة صنيعكم وحجم ...
وقفةُ مع أبطال الهجمات العابرة للقارات
إخواننا؛ لقد ضربتم فأوجعتم، ورأيتم ثمرة صنيعكم وحجم الرعب والقلق والاستنفار الذي غزا دول الغرب الكافر خشية صولاتكم وجولاتكم، ويكفي للدلالة على ذلك الخسائر ...المزيد
إخواننا؛ لقد ضربتم فأوجعتم، ورأيتم ثمرة صنيعكم وحجم الرعب والقلق والاستنفار الذي غزا دول الغرب الكافر خشية صولاتكم وجولاتكم، ويكفي للدلالة على ذلك الخسائر ...المزيد
مسعود الأنصاري
التدوينات
منذ 2026-04-15
موسمُ الجهاد لا ينقضي إن الجهاد في سبيل الله موسم قائم دائم، وسوق ربحٍ مفتوح لا ينفضُّ إلى ...
موسمُ الجهاد لا ينقضي
إن الجهاد في سبيل الله موسم قائم دائم، وسوق ربحٍ مفتوح لا ينفضُّ إلى قيام الساعة؛ وأجره يتعاظم في أوقات المحن واشتداد الهجمة على الإسلام.
• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة ...المزيد
إن الجهاد في سبيل الله موسم قائم دائم، وسوق ربحٍ مفتوح لا ينفضُّ إلى قيام الساعة؛ وأجره يتعاظم في أوقات المحن واشتداد الهجمة على الإسلام.
• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة ...المزيد
مسعود الأنصاري
التدوينات
منذ 2026-04-15
سؤال وجواب (13) • شروط لا إله إلا الله • الشرط الأول: العلم المنافي للجهل وهو العلم ...
سؤال وجواب (13)
• شروط لا إله إلا الله
• الشرط الأول: العلم المنافي للجهل وهو العلم بمعناها نفيًا وإثباتًا.
ومعناها: لا معبود بحق إلا الله تعالى، فجميع الآلهة التي يعبدها الناس سوى الله تعالى ...المزيد
• شروط لا إله إلا الله
• الشرط الأول: العلم المنافي للجهل وهو العلم بمعناها نفيًا وإثباتًا.
ومعناها: لا معبود بحق إلا الله تعالى، فجميع الآلهة التي يعبدها الناس سوى الله تعالى ...المزيد
مسعود الأنصاري
التدوينات
منذ 2026-04-15
ذروةُ الإقبال في مواسم الخير إن استغلال مواسم الخيرات في مضاعفة الجهاد وتسعير أواره، باب مهم ...
ذروةُ الإقبال في مواسم الخير
إن استغلال مواسم الخيرات في مضاعفة الجهاد وتسعير أواره، باب مهم ينبغي التفطن إليه؛ لما يجتمع في هذه المواسم من المشاعر الإيمانية الصادقة وغلبة الطاعة والإقبال على ...المزيد
إن استغلال مواسم الخيرات في مضاعفة الجهاد وتسعير أواره، باب مهم ينبغي التفطن إليه؛ لما يجتمع في هذه المواسم من المشاعر الإيمانية الصادقة وغلبة الطاعة والإقبال على ...المزيد