تمييز الفصائل والأحزاب! يقول الله -عزَّ وجلَّ-: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ ...

تمييز الفصائل والأحزاب!


يقول الله -عزَّ وجلَّ-: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 217].

{لَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ} إذًا الفئة التي تمثل الباطل أثبتوا العداوة، وهذه العداوة تدفعهم على أن يحملوننا على ترك ديننا كليًّا أو جزئيًّا، وسيلتُهم لحملنا على ترك ديننا القتالُ {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}، فإذَا وضعتَ هذا الميزان نصب عينيك؛ يقينًا عند ذلك تستطيع أن تميِّز الفِرَق الموجودة في الساحة.

فانظر جماعات وأحزاب تدعي الانتساب إلى الإسلام، واليهود والنصارى والمشركون لم يفكروا في قتالهم في يوم من الأيام، إذًا لا بد أن يكون هناك خلل إما أن هؤلاء لا يمثِّلون الباطل، وإما أن هؤلاء لا يمثلون الدين الذي يرضي الله -عزَّ وجلَّ- ولهذا تركوا قتالهم؛ لأن الغاية من القتال قد تحقَّقت في هؤلاء، فالقتال لماذا؟! هذا المقياس الثاني الذي مِن خلاله أستطيع أن أميِّز الفصائل الموجودة في الساحة سواء في بلادنا أو في غير بلادنا.



• اقتباسات من سلسلة "البراعة في تبيان شرك الطاعة" للشيخ المجاهد أبي علي الأنباري - تقبله الله -
...المزيد

بذرة إيمانك بين يديك ما أشبه الإيمان بالبذرة! تدبّ فيها الحياة مع أوّل قطرة ماء تُسكَب عليها، ...

بذرة إيمانك بين يديك

ما أشبه الإيمان بالبذرة! تدبّ فيها الحياة مع أوّل قطرة ماء تُسكَب عليها، وحياتها بيد من زرعها؛ فإمّا أن يواصل سقيها حتى تنمو شيئًا فشيئًا، إلى أن تصبح نبتةً جميلةً مثمرة، يُبهَر بها كلُّ من يراها لعِظَمها وحُسنها، أو يسقيها يومًا ويتركها أسبوعًا، لا يتفقّد حالها ولا يعتني بها، فتقسو وتموت وتتحلّل في التراب.

وكذلك قلب العبد المسلم؛ ينبض بالإيمان كلما ازداد يقينًا بربّه، فإمّا أن يواظب على أداء الفرائض، ويُقبِل على ربّه بسائر الأعمال الصالحة، ويتعمّق في فهم معاني العقيدة الإسلاميّة، ويُضحّي في سبيل ربّه بكلّ ما يستطيع، فيزداد ذلك الإيمان رسوخا ويتّسع نوره، ليظهر ذلك النور لكل من يراه في أقواله وأفعاله، ويزيّن به حياته.. أو يبخل بالطاعة ويتكاسل عن العبادة، فيقسو قلبه، ولا يعير للدين اهتمامًا، فيتفتّت ذلك القلب المتحجّر في زينة الحياة الدنيا، ويصير هباءً.

فيا أيها المسلمون؛ إنّ بذرة إيماننا بين أيدينا، وإنّا نزرعها لنأكل من ثمارها؛ فلنواظب على سقيها بالأعمال الصالحة، ولنقوّ أساسها بالذكر وتلاوة القرآن، ولا سيما في رمضان، شهر تتضاعف فيه الأجور، وتُفتّح فيه أبواب السماء، وإيّاكم أن تنقادوا لهمزات الشيطان؛ فإن من ترك بذرته للعطش ظلم نفسه، ومن أهمل قلبه أطفأ نوره بيده.
...المزيد

الباب الحادي عشر: إعداد العدة للقتال • عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، يقول : سمعتُ رسولَ الله ﷺ ...

الباب الحادي عشر: إعداد العدة للقتال


• عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، يقول : سمعتُ رسولَ الله ﷺ وهو على المنبر، يقول : وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوةٍ، ألا إنَّ القوةَ الرمي، ألا إنَّ القوةَ الرمي، ألا إنَّ القوةَ الرمي. رواه مسلم


[ من كتاب الأربعون في الجهاد والاستشهاد ]
...المزيد

واقتلوهم حيث ثقفتموهم وهنا وقفة مع أبطال الهجمات العابرة للقارات؛ إخواننا، لقد ضربتم ...

واقتلوهم حيث ثقفتموهم



وهنا وقفة مع أبطال الهجمات العابرة للقارات؛ إخواننا، لقد ضربتم فأوجعتـم، ورأيتم ثمرة صنيعكم وحجم الرعب والقلق والاستنفار الذي غزا دول الغرب الكافر خشية صولاتكم وجولاتكم، ويكفي للدلالة على ذلك الخسائر الكبيرة التي تكبدتها أوروبا الصليبية هذا العام لتأمين أعيادهم، وكيف تحولت شوارعهم إلى ساحات حرب كنتم أنتم أبطالها ومُسَعّريها بنصالكم وطلقاتكم وحافلاتكم، فواصلوا أيها الأُسد البواسل هجماتكم ضد الأهداف الصليبية واليهودية في كل مكان، واستعينوا عليها بالسّرية والكتمان، وأعدوا لها قوة الإيمان وقوة الأبدان، لا تفرطوا في أي منهما، واعلموا أن العهدة على الأولى.



• المصدر:
مقتطف من كلمة الصوتية (قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ)
للشيخ المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية أبو حذيفة الأنصاري -حفظه الله تعالى-
...المزيد

صدق النية طريق النجاة أيها المسلمون، إن الإسلام لم ينتصر في الزمن الأول إلا بالهجرة والجهاد، ...

صدق النية طريق النجاة


أيها المسلمون، إن الإسلام لم ينتصر في الزمن الأول إلا بالهجرة والجهاد، ولن ينتصر في الزمن الآخر إلا بذلك، ولذا بشّر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنّ الهجرة والجهاد ماضيان إلى قيام الساعة فقال: «لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ»، وعملًا بنصوص الوحي فإننا نحرّض شباب المسلمين على الهجرة إلى ولايات الدولة الإسلامية، فهلموا وسارعوا وابذلوا طاقاتكم في تشييد صرح الشّريعة بدلًا من إهدارها في صروح الطواغيت، فاتقوا الله في أنفسكم وامتثلوا أمر ربكم: { ٱنفِرُوا۟ خِفَافࣰا وَثِقَالࣰا وَجَـٰهِدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰ⁠لِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ } [التوبة:41]، واعلموا أن الباحث عن الهجرة لن يبلغها بغير الصدق والدعاء، فهو يخترق حجب الأرض والسماء.



• من كلمة: [ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ] للمتحدث الرسمي أبو حذيفة الأنصاري (حفظه الله)
...المزيد

ما الذي يمنعكم عن اللحاق بركب النجاة؟ ولو كان ما يمنعكم عن اللحاق بإخوانكم حب الدنيا وزهرتها ...

ما الذي يمنعكم عن اللحاق بركب النجاة؟



ولو كان ما يمنعكم عن اللحاق بإخوانكم حب الدنيا وزهرتها وكراهية الموت، فالموت إذا جاء لن يرده عنكم أحد وهو قريب منكم حيث أنتم على أسرّتكم وبين أهليكم، فاتقوا الله، ولا تأمنوا مكره، واعلموا أنكم تخلفتم عن فريضة من أعظم فرائض العصر، وركنتم إلى الفانية، وعرّضتم أنفسكم لسخط الله ووعيده لمن قعد عن سبيله وتخلف عن تلبية ندائه، فانفضوا عن أنفسكم غبار القعود والتخلف عن ركب الهدى، والتحقوا بسفينة الإيمان لعلكم تنجون، {ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ}.



• المصدر:
مقتطف من مقال صحيفة النبأ العدد 532
" النُذر الإلهية والغفلة العالمية "
...المزيد

السنن في إهلاك الظالمين لله تعالى في الظالمين من خلقه شؤون وسنن لا تخطئهم ولن تفلتهم، ماضية فيهم ...

السنن في إهلاك الظالمين

لله تعالى في الظالمين من خلقه شؤون وسنن لا تخطئهم ولن تفلتهم، ماضية فيهم لا تتبدل ولا تتحول عنهم، لم تسلم منها أسلافهم الغابرة ولن تنجو منها أخلافهم الحاضرة.

والمتأمل في دورة حياة الظالمين من الأمم والأقوام الكافرة، يجدها تسير في مسارات متكررة وتمر بمحطات متشابهة؛ بين كفر وإعراض عن الهدى واستكبار عن الحق وطغيان وبغي وإفساد وعلو، يقابله إمهال وإملاء واستدراج ومكر من الله بهم، حتى إذا أخذهم سبحانه لم يفلتهم.

إنها سنن الله تعالى في الظالمين، تعرف طريقها جيدا إليهم، ولا تملك أي قوة في الأرض أن تصدها عنهم، ومِن أظهرِ هذه السنن إهلاكهم ببعض لقوله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، قال ابن كثير: "نهلك بعضهم ببعض، وننتقم من بعضهم ببعض"، وقال القرطبي: "هذا تهديد للظالم إن لم يمتنع من ظلمه، سلط الله عليه ظالما آخر"، وقال الإمام مالك: "ينتقم الله من ظالم بظالم، ثم ينتقم من كليهما".

ومثل ذلك ما نشهده اليوم من تسليط الصليبيين واليهود الملاعين على الرافضة المرتدين، وعقاب بعضهم ببعض بعد أن مكثوا عقودا يحاربوننا مجتمعين، ويندرج تحت هذا الباب كل الحروب والمعارك التي تندلع بين معسكرات الكفر.

ومن سنن الله تعالى في الظالمين استدراجهم قبل إهلاكهم، فالله تعالى يمهل الظالمين لا يهملهم، ليرتدع العاقل فيتوب، ويتمادى المستكبر فينقطع عذره ويتعاظم جرمه ويحقّ عليه العذاب، فيكون عذابه على قدر جرمه، ولا يظلم ربك أحدا، قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته)، ثم قرأ: {وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [متفق عليه].

ومن صور استدراج الكافرين الإملاء بالنعم عقوبة لهم لقوله تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ}، قال البغوي: "هذا فتح استدراج ومكر"، وقال ابن كثير: "هذا استدراج منه تعالى وإملاء لهم، عياذا بالله من مكره"، وقال الحسن: "مكر بالقوم ورب الكعبة؛ أُعطوا حاجتهم ثم أُخذوا"، وقال قتادة: "وما أخذ الله قوما قط إلا عند سكرتهم وغرتهم ونعيمهم".

وفي هذا رد على ضعاف الإيمان ممن يستبطئون هلاك الظالمين ويشكل عليهم كيف أنهم يتمادون في الكفر والغي ومع ذلك تُفتح عليهم الدنيا، فيقال لهذا كما قال البغوي وغيره: إنما هو فتح مكر واستدراج من الله، ومن مكر الله به أهلكه ولو بعد حين.

ومن سنن الله في إهلاك الظالمين أن يجمع عليهم العقوبة في الدنيا والآخرة، لقوله تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} والعذاب الأدنى هو ما كان في الدنيا، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة؛ من قطيعة الرحم والبغي) [الأدب المفرد]، وهذا مشاهد في كثير من نهايات الظالمين أفرادا وجماعات كما حلّ بفرعون وقارون وشارون وصدام والقذافي وغيرهم من الطواغيت قديما وحديثا، وما ينتظرهم وأمثالهم من عذاب الآخرة أشد وأبقى.

ومن سنن الله تعالى في إهلاك الظالمين أنه سبحانه يجعلهم عبرة وآية لمن خلفهم كما قال تعالى: {أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ}.

ومن سنن الله تعالى في الظالمين أنه تعالى يضرب عليهم الفشل والحسرة مهما طغوا وبغوا وعلوا في الأرض واستولوا على أدوات البطش والقوة، لقوله تعالى في أكثر من موضع من كتابه العزيز: {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ}، وقوله سبحانه: {فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ} فالفشل عاقبة أمرهم، والعاقبة للمتقين وحدهم.ومن سنن الله تعالى في إهلاك الظالمين أن موعد هلاكهم لن يتخلف كما قال تعالى: {وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا}، فموعد هلاكهم مقدّر في علم الله تعالى بأجل مسمى عنده، وإذا جاء لا يُرد ولا يتأخر.

ومن سنن الله في الظالمين أنه يهلكهم تارة بعذاب من عنده، وتارة بأيدي المؤمنين، وتارة باجتماع الأمرين، كما قال تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}، قال ابن كثير: "أي ننتظر بكم هذا أو هذا، إما أن يصيبكم الله بقارعة من عنده أو بأيدينا بسبي أو قتل"، ونحو ذلك قوله تعالى: {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ}.

ومن سنن الله في إهلاك الظالمين أن يستخلف المؤمنين بعدهم ويمكن في الأرض لهم، لقوله تعالى: {فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ}، قال البغوي: "أي من بعد هلاكهم". فليوقن المؤمنون أن التمكين للإسلام قادم، وأن إهلاك الظالمين ببعضهم من مقدماته.

ومع أنّ سنن الله في إهلاك الظالمين والتمكين للمسلمين ماضية قادمة، إلا أنها ليست مدعاة للجمود والقعود عن بذل أسباب هذا التغيير، بل الواجب أن يبذل المسلم غاية جهده ليوافق مساره مسار هذه السنن الإلهية، ومدار هذا الجهد يقوم على تحقيق التوحيد، وما يتضمنه من الولاء والبراء والتحاكم إلى الله وحده والكفر بالطواغيت والأنداد ونبذهم ومحاربة مشاريعهم وراياتهم، ولا شك أن ذلك لن يتحقق بغير قوة الجهاد في سبيل الله تعالى، وبالتوحيد والجهاد معا، يسير المؤمن موافقا للسنن الإلهية نحو التمكين للإسلام في الأرض، وبغيرهما أو بدون أحدهما فالباب موصد.



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 543
السنة السابعة عشرة - الخميس 28 شوال 1447 هـ
...المزيد

فَمَنْ يُلَبِّي النِّدَاء؟ فعملا بواجب التحريض نخاطب المجاهدين في ليبيا وما جاورها؛ نستنهض ...

فَمَنْ يُلَبِّي النِّدَاء؟


فعملا بواجب التحريض نخاطب المجاهدين في ليبيا وما جاورها؛ نستنهض عزائمهم ونستثير طاقاتهم ونشحذ هممهم وتذكرهم بتجديد نواياهم وإخلاص طواياهم، ونحرضهم على السعي الجاد لإحياء الساحة الليبية بالجهاد على منهاج النبوة، عملا بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}، قال الإمام البغوي: "قال ابن إسحاق: هو الجهاد أعزكم الله به بعد الذل، وقال غيره: بل الشهادة" وبين الجهاد والشهادة تجتمع كل أسباب الحياة في الدنيا والآخرة، فاستجيبوا لما يحييكم، وليتذكر المجاهدون في ليبيا أن إخوانهم في الولايات القريبة ينتظرون منهم الكثير في تسخير الطبيعة الميدانية والحدود الرخوة في رفد الجهاد بالطاقات، فدور ساحة ليبيا وأثرها في دفع عجلة الجهاد المحلي لا يخفى، وإنْ تعثّر فلا بد أن ينهض ويستمر.



• المصدر:
مقتطف من إفتتاحية صحيفة النبأ - العدد 512
"ليبيا الأمجاد"
...المزيد

الغزوات الرمضانية شاهدنا كيف خاض المجاهدون الغزوات الرمضانية في ولايات غرب إفريقية ووسطها ...

الغزوات الرمضانية



شاهدنا كيف خاض المجاهدون الغزوات الرمضانية في ولايات غرب إفريقية ووسطها والساحل وموزمبيق وغيرها ضد الجيوش الكافرة، فجدّدوا أمجاد بدر في ذكراها، وكثفوا هجماتهم في العشر الأواخر اغتناما لشرف زمانها.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 539
"الغزوات الرمضانية"
...المزيد

حقيقة "محور المقاومة" في العراق سجون سرية وتحت أرضية تديرها فصائل "المقاومة الإسلامية ...

حقيقة "محور المقاومة"


في العراق سجون سرية وتحت أرضية تديرها فصائل "المقاومة الإسلامية العراقية" التي لا تحظى بهذا الوصف والإطراء إلا في بيانات "الجمهورية الإيرانية" وأذرعها الفلسطينية الفرط انحرافية.

في العراق، الإعدام داخل سجون "المحور الرافضي" مثل الإعدام في سائر سجون العصابات، لا يحتاج سوى طلقة أو حبل متصلب -يموت ألف مرة- قبل أن يشده جلاوزة "المقاومة" على رقاب ما خضعت لغير خالقها، وما استعانت ولا استغاثت بغير باريها، تُزهق أرواحُها وتوحيدها باق فيها.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 541
"أقصانا وأسرانا"
...المزيد

الباطل هو الباطل فالشرك هو الشرك ذاته في كل العصور، والردة هي الردة والباطل هو الباطل والبراء ...

الباطل هو الباطل


فالشرك هو الشرك ذاته في كل العصور، والردة هي الردة والباطل هو الباطل والبراء من الكافرين وموالاة المسلمين هو ذاته الولاء والبراء الذي نزل به الوحي الأمين، ولا يقترن أو يرتهن لصحة تحليل المشهد السياسي أو العسكري من عدمه.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبا - العدد 540
"الوحي لا التخرُّصات"
...المزيد

سُنَنُ اللهِ فِي إِهلاكِ الظَّالِمِينَ - تسليط بعضهم على بعض قال تعالى: {وَكَذَٰلِكَ ...

سُنَنُ اللهِ فِي إِهلاكِ الظَّالِمِينَ



- تسليط بعضهم على بعض

قال تعالى: {وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، قال ابن كثير: "نسلط بعضهم على بعض، ونهلك بعضهم ببعض، وننتقم من بعضهم ببعض".


- عقابهم في الدنيا والآخرة

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة؛ من قطيعة الرحم والبغي) [الأدب المفرد].


- الفشل والخسران عاقبتهم

قال تعالى في أكثر من موضع من كتابه العزيز: {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ}، فالفشل والخسران عاقبة أمرهم ومؤامراتهم مهما علوا وبغوا في الأرض.


- إهلاكهم بعذاب أو بأيدينا

قال تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}.


- استدراجهم قبل إهلاكهم

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته)، ثم قرأ: {وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [متفق عليه].


- جعلهم عبرة لمن خلفهم

قال تعالى: {أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ} أي عبرة وعظة لغيرهم.


- موعد هلاكهم لن يتخلف

قال تعالى: {وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا}، فموعد هلاك الظالمين المقدّر في علم الله، إن جاء لن يتخلف.


- استخلاف المؤمنين بعدهم

قال تعالى: {فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ}، قال البغوي: "أي من بعد هلاكهم".




• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 543
السنة السابعة عشرة - الخميس 28 شوال 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

معلومات

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً